وزير الصناعة لـ«اليوم»: تعاون مع «الدواء» لزيادة مشاركة المرأة بالقطاعات الواعدة

أبرزها مستحضرات التجميل والأغذية

وزير الصناعة لـ«اليوم»: تعاون مع «الدواء» لزيادة مشاركة المرأة بالقطاعات الواعدة

الأربعاء ١٩ / ٠٢ / ٢٠٢٠
كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، عن تعاون الوزارة مع هيئة الغذاء والدواء لزيادة نسبة مشاركة المرأة في القطاعات والأنشطة التي تتميز فيها السيدات، على رأسها: مستحضرات التجميل والأغذية والأعمال التي تناسب طبيعتها، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على زيادة نسبة مشاركة المرأة في القطاعات الواعدة، لا سيما أن الفرصة مواتية للسيدات والشباب حاليا للعمل في المجال الصناعي.

وقال الوزير لـ«اليوم»: إن الصورة النمطية لدى الناس عن المصانع أنها أماكن بها صناعات ثقيلة وخطرة تغيرت، فيما يرونها حاليا تتميز بالابتكار والإبداع، خاصة مع تقنيات الصناعة الرابعة التي توجد بها أعمال تناسب المرأة.


وأضاف الوزير، خلال لقائه بالصناعيين على هامش إطلاق مبادرة «تجسير»، أن السيدات استعرضن أبرز التحديات التي جاء على رأسها استقدام العاملات للمصانع، مشيرًا إلى أن الوزارة ستعمل على حل تلك المشكلة مستقبلا، وأن باقي القطاعات تفتح بابها للجميع.

وأشار إلى أن محفظة الصندوق الصناعي تجاوزت نحو 50 مليار ريال، فيما رفع الصندوق رأس ماله إلى نحو 40 مليار ريال خلال السنة الحالية، ووسع نطاق عمله العام الماضي، مشيرا إلى أن الصندوق يمول رأس المال العامل وبعض الأنشطة لم يكن يمولها في السابق، إضافة إلى الأصول الثابتة.

وأوضح أنه فيما يخص المقابل المالي فإن الدولة تهدف من خلاله التمكين خلال الخمس السنوات المقبلة، مع إيجاد الآليات المناسبة لاستدامة سوق العمل في القطاع الصناعي، مطالبا بالأخذ بعين الاعتبار تلك الأهداف عند تصميم نماذج العمل وعند تصميم المنتجات المستهدفة أو الأسواق المراد نفاذ المنتجات إليها، إضافة إلى أن ما تحاول الدولة تحقيقه من خلال الإعفاء في المقابل المالي، منح الفرصة للمصانع لإعادة ترتيب أوراقها.

ولفت إلى أن الوزارة وضعت بعض الاشتراطات فيما يخص المقابل المالي، فيما يجب على المصانع أن تتواصل مع الوزارة في بعض الحالات، مشيرًا إلى أن الميزة التي منحتها القيادة للقطاع الصناعي، يجب ألا يساء استخدامها وهذا دور الوزارة.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قد رعى أمس الأول، انطلاق مبادرة غرفة الشرقية لتعزيز المحتوى المحلي والتجارة البينية «تجسير»، وذلك في الحفل الذي نظمته الغرفة في مقرها، بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، وعدد من المسؤولين والمهتمين بالقطاع الصناعي.

وكشف وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف في كلمته، أن الوزارة تعتزم إطلاق «بنك الصادرات» خلال الأيام المقبلة؛ ليكون داعما للقطاع الصناعي الذي تعول عليه الدولة في صناعة التنمية، ومن خلاله سوف يتم إطلاق التجمعات الصناعية المختلفة، التي تعنى بالنظر للتجمعات كمفهوم يتم من خلاله بناء أفكار صناعية والعمل على تقريب المصانع التي تعمل في نشاط واحد، مؤكدا أن تلك المبادرات والجهات ستساعد القطاع الصناعي للنمو وتحقيق النتائج والأهداف المرصودة.
المزيد من المقالات
x