أمير المدينة يستعرض إستراتيجية الأوقاف وخطة التحول الرقمي

أمير المدينة يستعرض إستراتيجية الأوقاف وخطة التحول الرقمي

الاثنين ١٧ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكد الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أهمية تطوير الأوقاف والعمل الوقفي والاستناد على نموذج مالي مُبتكر يحقق الاستدامة في توجيه مصارف الأوقاف والمانحين إلى تطوير المساجد التاريخية ودعم المؤسسات الثقافية والتعليمية، وتعزيز أثر البرامج التنموية والجمعيات الخيرية والاجتماعية بالمنطقة.

وحث سموه، خلال استعراضه إستراتيجية الهيئة العامة للأوقاف وخطة التحول الرقمي للهيئة، على التنسيق بين الجهات المعنية للاستفادة من الأراضي الوقفية في مشاريع استثمارية تخدم برامج الأوقاف، وأشار إلى أهمية العناية بالنخيل القائم في المزارع الوقفية والمحافظة عليها.


واستعرض اللقاء البرامج التنموية في المدينة المنورة التي تقوم الهيئة العامة للأوقاف بدعمها لتعزيز دور مصارف الأوقاف في المنطقة، وبلغ إجمالي ما تم اعتماده للبرامج والمشاريع أكثر من 110 ملايين ريال، ومن ضمنها البرامج الموجهة لزوار المسجد النبوي.

وشهد الأمير فيصل بن سلمان توقيع مذكرة تعاون بين الهيئة العامة للأوقاف ووقف طيبة للمعرفة، تهدف المذكرة إلى تطوير الأوقاف لخدمة وتحسين أساليب التعليم ورعاية الموهوبين والمبدعين من طلبة العلم، إضافة لمشاركة الهيئة في دعم برامج ومشاريع الوقف والإسهام في تأسيس مركز تدريبي يُعنى بتقديم برامج تدريبية متنوعة لجميع الجهات المعنية بالأوقاف في المدينة المنورة.

كما شهد سموه توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للأوقاف ومركز دعم الجمعيات بإمارة المنطقة، تهدف لتعزيز التعاون المشترك بين الهيئة والمركز في تطوير وخدمة القطاع غير الربحي في المنطقة.
المزيد من المقالات
x