إصابات واختناقات وسط متظاهري بغداد

الأمم المتحدة تدين استخدام بنادق الصيد في استهداف المحتجين

إصابات واختناقات وسط متظاهري بغداد

الثلاثاء ١٨ / ٠٢ / ٢٠٢٠
فيما تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين العراقيين وقوات الأمن، في المنطقة ما بين نفق التحرير وساحة الخلاني، وسط العاصمة بغداد لليوم السادس على التوالي، أدانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس - بلاسخارت الاثنين، استخدام بنادق صيد وخراطيش صيد الطيور ضد المتظاهرين السلميين في بغداد، وحثت الحكومة على حمايتهم.

» بنادق وقتلى


ويواجه العراق أزمة داخلية غير عادية، مع وصول عدد قتلى الاحتجاجات المستمرة منذ أشهر لما يقارب 500 متظاهر.

ويطالب المحتجون بالإطاحة بالنخبة الحاكمة التي يقولون إنها فاسدة وإنهاء التدخل الأجنبي في البلاد خاصة من إيران.

وكشفت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي): إنها تلقت «مزاعم موثوقة عن استهداف متظاهرين سلميين ببنادق الصيد على الطريق الرابط بين ساحتي التحرير والخلاني ببغداد مساء 14 و15 و16 فبراير، ما أدى لجرح 50 شخصا على الأقل».

وأوضحت يونامي في بيان: إن 150 شخصا على الأقل أصيبوا في كربلاء في يناير، بسبب استخدام أساليب مشابهة.

» إرهاب الميليشيات

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت: إن «النمط المستمر لاستخدام القوة المفرطة، مع وجود جماعات مسلحة ذات هوية غامضة وولاءات غير واضحة، هو مصدر قلق أمني خطير يجب معالجته بشكل عاجل وحاسم».

وأضافت: «يجب حماية المتظاهرين السلميين في جميع الأوقات».

وقال رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي يوم السبت: إن تشكيل الحكومة الجديدة سيتم خلال الأسبوع الجاري.

» قنابل وإصابات

وأسفرت اشتباكات بغداد أمس عن إصابة سبعة محتجين بحالات اختناق، جراء استخدام القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع، كما أصيب أربعة آخرين نتيجة استخدام قوات الأمن بنادق الصيد لتفريق المحتجين وإبعادهم عن ساحة الخلاني باتجاه ساحة التحرير.

ومساء الأحد، تجددت الصدامات أيضاً قرب نفق التحرير من جهة الخلاني وسط العاصمة العراقية، وأفيد عن رمي عناصر مكافحة الشغب «لقنابل المولوتوف»، واستخدام سلاح الصيد، في حين أعلنت مصادر طبية إصابة سبعة متظاهرين بحالات اختناق بالقرب من ساحة الخلاني، إثر إطلاق القوى الأمنية لقنابل الغاز المسيل للدموع.

كذلك شهد وسط بغداد السبت اشتباكات بين الأمن وعدد من المحتجين.

» مسيرات النجف

إلى ذلك، شهدت مدينة النجف، الاثنين، مسيرة حاشدة للمعتصمين الذين هتفوا «بالروح بالدم نفديك يا عراق».

وفي كربلاء جنوب بغداد، خرج منتسبو العتبات صباح الاثنين، بمسيرة مؤيدة للتظاهرات، ولمطالب المحتجين في المدينة.

ولاحقاً شهدت المدينة توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين والطلبة إلى ساحة الاعتصام، هاتفين ضد الوجود الإيراني والأمريكي.

وكان مئات الطلاب خرجوا، الأحد، بمسيرات حاشدة في كربلاء، تنديداً بحرق خيم المتظاهرين في ساحة الوثبة، وهتف المتظاهرون: «فوق الغيم نضع الخيمة»، وأيدوا مشاركة المرأة العراقية في التظاهرات.

على صعيد آخر، أعلنت قيادة شرطة محافظة نينوى العراقية الاثنين، العثور على مقبرة تضم رفات 32 من ضحايا تنظيم داعش غرب الموصل 400 كلم شمال بغداد.

وقال مدير قيادة شرطة نينوى اللواء حمد النامس: إن «قيادة شرطة نينوى عثرت على مقبرة جماعية في ناحية العياضية التابعة لقضاء تلعفر (70 كلم غرب الموصل) ضمت رفات 32 من ضحايا تنظيم داعش، بينهم 11 سيدة موصلية أغلبهن موظفات في وزارة الداخلية بحسب البطاقات الشخصية التي بحوزتهن».
المزيد من المقالات
x