الطلاب يتظاهرون..ومقاطعة واسعة للانتخابات في طهران

164 ناشطا سياسيا ومدنيا إيرانيا يصدرون بيان رفض

الطلاب يتظاهرون..ومقاطعة واسعة للانتخابات في طهران

الثلاثاء ١٨ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أظهر استطلاع للرأي أجرته إحدى الجامعات الإيرانية أن 75% من سكان العاصمة لن يشاركوا في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في21 فبراير الحالي، فيما تظاهر طلاب جامعة أمير كبير بطهران، احتجاجا على نظام الملالي، وبمناسبة أربعينية ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية، والوضع المزري الذي تمر به بلادهم، وضد مسرحية انتخابات النظام.

» هتافات الطلاب


وهتف الطلاب الإيرانيون: «الشعب يصارع الفقر وهؤلاء يفكرون في التصويت»، و«من إيران إلى بغداد يضرب الفقر والظلم والاضطهاد» وكذلك رددوا «قتلانا في نوفمبر 1500 شخص» و«أمن مزيف وجمهورية وهمية».

وعقب تجمع الطلاب وهتافات طلاب جامعة أمير كبير ضد نظام الملالي، انهالت عناصر أمنية تابعة لخامنئي وأمن الجامعة بالضرب على الطلاب، إلا أنهم قاوموا الهجوم بتشكيل سلسلة بشرية.

وفي يناير الماضي جرت تظاهرات طلابية واسعة في طهران ومدن إيرانية أخرى، احتجاجا على قمع النظام، هتف الطلاب خلالها «الموت لخامنئي» وطالبوا بإسقاط نظام الملالي.

وغردت زعيمة المعارضة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بمناسبة أربعينية ضحايا طائرة الركاب الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري قائلة «نخلّد ذكراهم ونعلن عن تعاطفنا مع أسر الضحايا».

» مقاطعة واسعة

وذكر رئيس منظمة الدراسات الاجتماعية في جامعة طهران، أحمد نادري، أنه «وفق الاستطلاع الذي قمنا به بداية نوفمبر، سيشارك 24.2% فقط من الإيرانيين في طهران بالانتخابات البرلمانية القادمة».

إلى ذلك نقلت وكالة «فارس» عن نادري قوله: إن 93% من الإيرانيين أعلنوا أنهم غير راضين عن أداء الحكومة الإيرانية والوضع السائد في البلاد.

تأتي هذه الإحصائيات في ظل تصاعد دعوات مقاطعة الانتخابات عقب احتجاجات نوفمبر، التي عمت أغلب المدن والمحافظات وراح ضحيتها أكثر من 1500 قتيل، وفق المنظمات الحقوقية.

»

«لا للتصويت»

وأعلن عدد من الشخصيات والأحزاب المعارضة، داخل وخارج إيران، عن رفضهم ومقاطعتهم للانتخابات البرلمانية التي يصفونها بـ«المسرحية».

وأصدر 164 ناشطا سياسيا ومدنيا إيرانيا بيانا تحت عنوان «لا للتصويت»، طالبوا فيه المواطنين الإيرانيين بمقاطعة الانتخابات، والدخول في عصيان مدني للدفاع عن حقوقهم.

ويؤكد مراقبون أن المواطنين الإيرانيين لا يعيرون اهتماما لهذه الانتخابات بعد القمع الدموي لاحتجاجات نوفمبر الماضي، في الوقت الذي يفقد فيه نظام الملالي مشروعية بقائه، في ظل أوضاع اقتصادية متردية.
المزيد من المقالات
x