تطوير «التلاحم الوطني» وفقا للمعايير العالمية

تطوير «التلاحم الوطني» وفقا للمعايير العالمية

الاثنين ١٧ / ٠٢ / ٢٠٢٠
كشف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أنه يعمل حاليا بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي «UNDP»، على مشروع دولي لتطوير مؤشراته المحلية لاعتمادها كمؤشرات دولية، بما يتوافق مع المعايير المتعارف عليها عالميا.

وأوضح المركز أنه عقد خلال الأسبوعين الماضيين عدة اجتماعات مع المتخصصين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بحضور الأمين العام للمركز د. عبدالله الفوزان، ونائب الأمين العام للمركز إبراهيم العسيري، والمتخصصين بالمراكز لتطوير مؤشر التلاحم الوطني واعتماده بنهاية العام الجاري كأولى مخرجات المشروع.


وأشار د. الفوزان إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اطلع خلال تلك الاجتماعات على تجربة المملكة في التلاحم من خلال مؤشر التلاحم الوطني، الذي أعده المركز في العام 2018، وعكست نتائجه واقع الأحداث الاجتماعية والسياسية، التي يعيشها المجتمع الذي استطاع بفضل الله تعالى ثم بوحدته وتلاحمه مع قيادته تجاوز العديد من التحديات والأزمات، التي حاولت التربص بأمنه واستقراره.

ولفت إلى أن المركز بدوره اطلع على تجربة البرنامج في بناء مؤشر التماسك الاجتماعي «منهجيا وإحصائيا»، كما تمت إقامة عدة لقاءات بين الشركاء العلميين، شهدت في مجملها تنوعا وثراء خلص لتقديم خارطة العمل للمشروع نتجت عنها عدة متطلبات على المستويين المنهجي والإحصائي، بدءا من إجراء الاختبارات الميدانية، وجمع البيانات الميدانية، ومن ثم تحليل النتائج، بما يضمن اعتماد المؤشر ومطابقته للمعايير الدولية، بشكل يواكب الصياغة المنهجية للمؤشرات الاجتماعية المعتمدة.
المزيد من المقالات
x