الفوضى بعد العودة..!!

الفوضى بعد العودة..!!

الاثنين ١٧ / ٠٢ / ٢٠٢٠
شخصيا أنا مع عودة الحكم السعودي للواجهة مرة أخرى، ولكن يبقى كل ذلك بيد الحكام ومدى العمل على تطوير مستوياتهم والنهوض العالي ومواكبة حكام كرة القدم في الدوريات العالمية، وفي نهاية المطاف يعود كل ذلك بالنفع والإيجاب على الكرة السعودية وعلى منافسات الدوري، إضافة للحكام أنفسهم ومدى قوة شخصيتهم بإدارة المباريات بكفاءة عالية سواء في النزالات المحلية أو الخارجية، فحري للشارع الرياضي أن يشاهد ذلك على أرض الواقع، ولكن تبقى المعضلة قائمة حتى بعد إدارة الحكام الأجانب للمنافسات المحلية في السنوات القليلة الماضية، حيث إنها كانت فرصة مواتية بالاستفادة الكبيرة لبعض حكامنا من ذلك التوقف والمبادرة بتطوير مستوياتهم بعد الفوضى والجدل الذي كان يحصل في بعض المباريات على مدار العقود الماضية، وما أن أذن السماح للحكم السعودي بالمشاركة وإدارة بعض المباريات لهذا الموسم إلا وعادت كرة الجدل مرة أخرى، وآخر ذلك في لقاء الفتح والفيصلي، وكيف خسر المضيف وذهب مجهوده هباء منثورا بصافرة حكم اللقاء، والذي كانت تنقصه الخبرة الكافية في إدارة مثل هذه المباريات وما صاحب ذلك من فوضى خلاقة بعد انتهاء المباراة، وحالات جدلية أثرت وبشكل قاطع على نتيجة اللقاء، إن التجاوز للأخطاء التحكيمية المكررة لابد أن يكون له حل من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم وذلك بإقامة دورات مكثفة لتطوير الأداء وكيفية تعامل الحكام مع أحداث اللقاء، خاصة إذا كانت هناك حالات مثيرة وكيف للحكم أن يسيطر ويحسن التصرف ويتعامل بهدوء وعقلانية، علما بأن وجود تقنية الفار يساعد الحكام كثيرا على ضبط أي حالة أو لقطة مثيرة للجدل، فلذلك خبرة الحكم وقوة شخصيته هي من تخرج المباريات الصعبة إلى بر الأمان..!!
المزيد من المقالات
x