عاجل

مرشح لرئاسة أمريكا يؤيد شيوعيي أمريكا الجنوبية

مرشح لرئاسة أمريكا يؤيد شيوعيي أمريكا الجنوبية

الاحد ١٦ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكدت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية أن موقف السيناتور بيرني ساندرز، أحد المتنافسين على تسمية الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية العام الحالي، من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مثير للشك.

وبحسب مقال «كليفورد ماي»، فإن المرشح الديمقراطي ودود ومؤيد لخصوم أمريكا الشيوعيين في أمريكا الجنوبية.


وتابع قبل عام، أكد ساندرز أنه لا يعترف بخوان غايدو زعيمًا شرعيًا لفنزويلا، وعندما سئل عما إذا كان يعتبر مادورو ديكتاتورًا، رفض الرد.

» الطراز الاسكندنافي

ومضى الكاتب يقول: في الحملة الانتخابية، يحب ساندرز أن يقول إنه اشتراكي على الطراز الاسكندنافي، ولكن في 2003، وقّع خطابًا مؤيدًا لهوغو تشافيز، سلف مادورو، الذي يقول عن نفسه ماركسي وإنه رفيق كوبا فيدل كاسترو، الذي أشاد به المرشح الديمقراطي أيضًا.

وبحسب الكاتب، وصف ساندرز على دانييل أورتيغا، الزعيم اليساري في نيكاراغوا، بـ«رجل مثير للإعجاب»، وبالطبع في 1988، تزوج بيرني وجين وأمضيا شهر العسل في الاتحاد السوفيتي.

ومضى الكاتب يقول: اسمحوا لي أن أذكّركم بقصة ثروات فنزويلا، على الرغم من أن البلاد تمتلك أكبر احتياطيات النفط في العالم، إلا أن 90% من السكان سقطوا في السنوات الأخيرة في فقر مدقع، كما فر ملايين الفنزويليين إلى البلدان المجاورة، ليشكّلوا عبئا على اقتصاداتها.

وأردف: بدأ تراجع البلاد خلال حكم تشافيز، الذي استمر 11 عامًا، لكن التدهور استمر مع تعيين مادورو خلفًا له في 2013.

» رئاسة مادورو

وتابع يقول: في 10 يناير 2019، بعد انتخابات ينظر إليها على نطاق واسع على أنها ليست حرة ولا نزيهة، أدى مادورو اليمين الدستورية مرة أخرى، وأعلنت منظمة الدول الأمريكية على الفور أن رئاسة مادورو غير شرعية، واحتجت الجمعية الوطنية الفنزويلية بحالة الطوارئ، وفي 23 يناير، أعلنت غوايدو قائمًا بأعمال الرئيس.

وأضاف: الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وعشرات الدول الأخرى تقف وراءه، لكن المحور الكوبي الروسي، بما في ذلك إيران والصين ونيكاراغوا وكوريا الشمالية وسوريا، يدعم مادورو.

وتابع يقول: تسيطر روسيا على حوالي 70% من إنتاج فنزويلا من النفط، مستفيدة مما يصل إلى ملياري دولار في العام الماضي، وفقًا لتقديرات اعتبرها موثوقة.

وبحسب أبحاث أجراها إيمانويل أوتولينغي، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، كشفت أن نظام مادورو يتيح جوازات السفر ووثائق السفر للعملاء الإيرانيين.

» «كراكاس» إيران

وتابع: يقع المقر الرئيس للدعاية الإقليمية لطهران في كراكاس، يتعاون النظامان في حرب معلومات مضللة ضد الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن «حزب الله»، وكيل النظام الإيراني، يتخفى وسط الجالية اللبنانية في ذلك البلد، التي يبلغ عددها 200 ألف.

وتابع: أنصار «حزب الله»، الذين يتركزون في عدة مناطق من فنزويلا، وعلى طول حدودها مع كولومبيا، وظفوا على مر السنين شركاتهم في مخططات غسيل أموال تجارة المخدرات والعصابات، في مقابل عمولات ضخمة للحزب.

وأشار إلى أن تأكيد البيت الأبيض على أهمية الإسراع بعملية انتقال ديمقراطي في فنزويلا لإنهاء الأزمة المستمرة سيتطلب عقوبات إضافية، ليس فقط على نظام مادورو، بل وأيضا على روسيا.
المزيد من المقالات
x