«بيت السرد للقصة القصيرة» ينطلق ببصمة التشكيليات

معرض ومشهد مونودراما ومقطوعات موسيقية

«بيت السرد للقصة القصيرة» ينطلق ببصمة التشكيليات

السبت ١٥ / ٠٢ / ٢٠٢٠
افتتح الكاتب جبير المليحان، الشخصية المكرمة في مهرجان بيت السرد للقصة القصيرة في دورته الثالثة، المهرجان الذي يستمر حتى يوم غد الإثنين، بحضور عدد من الكتاب والقاصين والمهتمين بالجانب القصصي.

»الفنانات التشكيليات


استهل المهرجان بافتتاح المعرض الذي جاء بترجمة الفنانات التشكيليات للنص الأدبي «قصة قصيرة»، وتكوين الفكرة الخاصة برسالة النص ودلالاته الثقافية والاجتماعية والجمالية، وتحويل هذه الرسالة والدلالات إلى نص بصري «لوحة تشكيلية» تعتبر قراءة خاصة بالفنانة لهذا النص الأدبي، أعقب المعرض افتتاح الحفل وقدمه الإعلامي ماجد القضيب، حيث بدأ بكلمة المشرف على المهرجان الناقد عيد عبدالله الناصر قال فيها: عملت اللجنة المنظمة لهذه الفعالية على الاجتهاد في تنسيق باقة من الفعاليات الثقافية والفنية ذات العلاقة الوثيقة بالقصة القصيرة، وبذلت جهدها في أن تكون عناصر هذه الباقة زاهية الألوان، مريحة للبصر، مبهجة للنفس، سريعة الإيقاع، ونابعة من أرض الواقع الذي أنبت هذه الشتلات، إنه واقعنا اليومي وحياتنا المعاصرة.

وأشاد بمشاركة الفنانات التشكيليات وترجمتهن لبعض القصص في رسم اللوحات، وبمشهد المونودراما الذي قدمه الممثل علي الجلواح والمخرج علي الناصر، وهو مشهد من رواية «أبناء الأدهم» تأليف جبير المليحان.

» مقطوعات موسيقية

وقدمت لجنة الموسيقى مقطوعات موسيقية قدمها العازفون «مرتضى الخنيزي، علي السنان، سلطان عبدالحليم، زياد العبدالله»، وألقت عضو بيت السرد القاصة جمانة السيهاتي، كلمة الجمعية بمناسبة يوم القصة العالمي، فقالت: نحن حين نحتفي بالقصة فنحن نحتفي بالتعبير الرمزي عبر البحث في ذواتنا وذاكرتنا وتخليد هذه الذاكرة، وهذا ممكن كما رأينا في تلك النصوص التي وصلتنا من أرض الرافدين واليونان، ومن الحضارات الإسلامية في مختلف أطوارها، لما يعنيه هذا من تقدير للدور الذي يلعبه هذا النوع من الفنون في حياتنا على مختلف مشاربها النفسية والاجتماعية والاقتصادية والفنية، ولنقف محاولين إنعاش الذاكرة لدى البعض وتشجيعها لدى آخرين وتكريم وإبراز فريق آخر، آملين ليس فقط استمرار هذا الفن، بل ساعين إلى المساهمة في تطوره شكلا ومضمونا، إبداعا ونقدا؛ لأن تطور هذا الفن سوف يسهم في تطور مجتمعنا وفي تسريع وتيرة التفكير الحضاري والإنساني المنفتح على كافة الأبعاد الذاتية والجماعية والإنسانية.

» التكريم الحي

وتحدث الكاتب جبير المليحان بكلمة مختصرة عن التكريم، فقال: التكريم الحي وتكريم المبدعين في بلادنا في شتى المجالات في «القصة والرواية والسينما والشعر والفن وغيرها من المجالات» يأتي في حياته لأنه تكريم له ولمنجزه ولأسرته ولمحبي هذا الإنجاز، لكن بعد رحليه، هو تكريم إنتاجه تكريم شبه ميت ربما للذكرى، وربما لمحبيه وأصدقائه، وجمعية الثقافة والفنون انطلقت من فهمها لمسؤوليتها الثقافية وبرنامجها جاء على مستوى المملكة وإداراتها السابقة والحالية، وهو تكريم الشعراء والقاصين والفنانين والمسرحيين، وهو إنجاز وبادرة يجب أن تستمر، وأستطيع أن أحيي هذه المبادرة وأرجو ألا تنقطع، وشكري وعرفاني لإدارة الجمعية ممثلة بالمدير يوسف الحربي ولمجلس إدارة الجمعية وفريق بيت السرد لهذا التكريم.
المزيد من المقالات
x