«إدلب» تضع تحالف روسيا وتركيا على حافة الهاوية

«إدلب» تضع تحالف روسيا وتركيا على حافة الهاوية

الاحد ١٦ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكدت وكالة «أسوشييتد برس» الأمريكية أن الاشتباكات المباشرة بين القوات التركية ونظام الأسد وسط هجوم من قبل الحكومة السورية في محافظة إدلب، تهدد بالتصعيد إلى صراع كامل بين الجارتين، وكذلك تحطيم التحالف بين أنقرة وموسكو.

وتابعت: تعمل تركيا وروسيا معا للحفاظ على الهدوء في إدلب، حيث تفاوضتا بشأن وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية المدعومة من موسكو والمتمردين، الذين تدعمهم أنقرة، حتى الآن، وفشلت المحادثات بين الطرفين في حلحلة المأزق في إدلب.


وأردفت «أسوشييتد برس»: مع تقدم قوات الأسد بدعم من روسيا، رفضت تركيا التخلي عن مواقعها العسكرية في إدلب وهددت بالضغط على جيش النظام للتراجع، لقد وضع ذلك أنقرة في مأزق واحتمال المواجهة مع كل من سوريا وروسيا.

ونقلت عن إيمري إرسن، خبير العلاقات التركية الروسية في جامعة مرمرة بإسطنبول، قوله: إن تركيا وروسيا متصلبتان في المواقف قبل أن يتوصلا إلى اتفاق جديد لا مفر منه بشأن إدلب، وتابع: تركيا ستكون كارهة لإثارة أزمة جديدة مع روسيا مثل عام 2015.

وأشارت الوكالة إلى أن تهديدات أردوغان الأخيرة بالقيام بعمل عسكري في سوريا ربما شجعتها التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي أدان الهجمات السورية في إدلب، وجيمس جيفري، الممثل الخاص للولايات المتحدة لسوريا، الذي زار أنقرة يوم الأربعاء وأعرب عن تأييد واشنطن للموقف التركي.

وتابعت: أثار تهديد أردوغان توبيخًا سريعًا من موسكو، حيث ألقى كبار المسؤولين باللوم على تركيا في التوتر.

ومضت «أسوشييتد برس» تقول: مع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت تركيا ستخاطر باستخدام كل قوتها العسكرية ضد سوريا، وأشارت إلى أن المساعدة العسكرية الروسية لبشار سهلت له استعادة سيطرته على معظم البلاد، وبمباركة من الكرملين، يريد الأسد الآن أن يمد سيطرته إلى إدلب.
المزيد من المقالات
x