واشنطن تؤمن الخليج.. وميونخ تطالب بطرد «ظريف» إيران

نظام طهران يستغل الشباب العراقيين واللبنانيين لمصالحه

واشنطن تؤمن الخليج.. وميونخ تطالب بطرد «ظريف» إيران

شدد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، السبت، على أن طهران تستغل الشباب العراقي واللبناني لمصالحها، مؤكدا أن بلاده تحمي مضيق هرمز، وتضمن أمن الخليج، وذلك بالتزامن مع احتجاجات لمعارضة الإيرانية أمام مقر مؤتمر ميونيخ الأمني، طالبت بطرد وزير خارجية الملالي جواد ظريف من المدينة.

ومن جانبه، قال بومبيو، في كلمته أمام مؤتمر ميونخ للأمن: إن إيران تتلاعب الآن وتحرض العراقيين واليمنيين الذين لا يريدون سوى الحرية، وتشن هجمات إلكترونية في الشرق الأوسط.


ونوه بومبيو أن الولايات المتحدة حاربت «داعش» وأفكاره التطرفية ونجحت في التخلص من أبي بكر البغدادي، مضيفا: عملنا بشكل حثيث لمنع داعش من الحصول على ملاذات آمنة.

» رعاة الإرهاب

ووصف وزير الخارجية الأمريكي النظام الإيراني بأنه «أكبر راع للإرهاب في العالم»، وذلك في تغريدة نشرها (الجمعة)، كاشفا فيها بالصور عن إحباط بحرية بلاده تهريب 358 صاروخا إلى ميليشيات الحوثي في اليمن، وذلك غداة تأكيد البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة مسؤولية النظام الإيراني عن الهجوم على منشآت أرامكو السعودية في سبتمبر الماضي.

وقال بومبيو: إن البحرية ضبطت 358 صاروخا إيراني الصنع وأسلحة أخرى في طريقها إلى الحوثيين في اليمن، وأضاف: هذا يعد مثالا آخر على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعد أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وعلى تحديها لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

وضبطت سفينة «يو إس إس نورماندي» الحربية الأمريكية كمية من الأسلحة مخبأة في مركب شراعي أثناء إجرائها عمليات الأمن البحري في بحر العرب.

وتشمل الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها 150 صاروخا مضادا للدبابات من نوع «دهلافيا» (ATGM) إيرانية الصنع، وأسلحة أخرى، تشمل 3 صواريخ أرض - جو إيرانية، وفي 4 ديسمبر الماضي، أعلن البنتاغون ضبط قارب يحمل صواريخ متقدمة في بحر العرب، وأكد أن مصدر الصواريخ هو إيران.

» طرد ظريف

إلى ذلك، شهدت ميونخ تزامنا مع إقامة المؤتمر الأمني، تظاهرات للمعارضة الإيرانية وأنصار منظمة «مجاهدي خلق»، أدانوا من خلالها تواجد جواد ظريف بالمؤتمر، مطالبين بطرده فورا باعتباره يمثل واجهة الدكتاتورية الإرهابية والحكم الديني الفاشي في إيران.

وأكد المتظاهرون أن جواد ظريف كان متورطا في جميع القرارات الإرهابية والمجرمة التي اتخذها المجلس الأعلى لأمن النظام، بما في ذلك الهجمات الإرهابية لدبلوماسيي سفارات النظام في أوروبا، وأنه يقوم بتبرير الإرهاب الصادر من قبل الملالي، واعترف شخصيا بالتواطؤ والعمل بإمرة قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابية والذي هلك مؤخرا.

وقالت «مجاهدي خلق»: يجب تقديم ظريف وخامنئي وروحاني إلى العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، مثلما حصل فيما يخص وزير خارجية هتلر، يوآخيم فون روبينتروب، فيما طالب المتظاهرون بتصنيف الحكومات الأوروبية قوات الحرس برمتها ووزارة المخابرات في قوائم الإرهاب، علاوة على طرد عناصر نظام الملالي غير العلنية وتابعة لقوة القدس الإرهابية من الدول الأوروبية، وإحالة ملفات لانتهاك حقوق الإنسان على أيدي النظام، بما في ذلك مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، إلى مجلس الأمن للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية.

كما أكد المشاركون في المظاهرة أن السلام والأمن العالميين يتطلبان تغيير النظام في إيران، داعين للاعتراف بحق المواطنين الإيرانيين للمقاومة ومطلبهم للإطاحة بنظام الملالي المستبد.
المزيد من المقالات
x