الحريري: تعاملت مع رئيسي «ظل وأصلي» لحماية لبنان

الحريري: تعاملت مع رئيسي «ظل وأصلي» لحماية لبنان

السبت ١٥ / ٠٢ / ٢٠٢٠
دعت واشنطن أمس الجمعة، لتقديم أفراد «حزب الله» المتورطين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري إلى العدالة، مؤكدة أن إنهاء الإفلات من العقاب أمر حتمي لضمان أمن لبنان ‏واستقراره وسيادته، فيما كشف رئيس حكومة لبنان المستقيل، سعد الحريري في ذكرى 14 شباط؛ أنه تعامل مع رئيسين ليؤمّن العلاقة مع رئيس الظلّ ويحمي الاستقرار مع الرئيس الأصلي.

وبمناسبة حلول الذكرى الخامسة عشرة ‏لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، جدد الحريري التأكيد خلال خطابه في بيت الوسط بحضور شخصيات سياسية ونيابية وحزبية وسفراء عرب وأجانب: سبق وأعلنت، من بعبدا، مباشرة بعد 17 تشرين، أني مع انتخابات مبكرة، مشيرا إلى أن «التحرك الشعبي أصبح شريكاً بالقرار السياسي. الشابات والشباب يطالبون بفرصة لتغيير حقيقي وسلمي، عن طريق إجراء انتخابات نيابية مبكرة».

» «المستقبل» باقٍ

وتابع: سمعنا أن تيار المستقبل انتهى، وأن أمريكا والصين والعالم لا يريدونه، وأنهم يريدون إغلاق بيت الوسط، لكن نؤكد أن تيار العروبة والاعتدال، باق في قلوبكم وعلى قلوب الحاسدين، ومفاتيح بيت الوسط هي في كل بيوت لبنان، هذا البيت لا يمكن أن يغلق.

وأردف قائلا: الأخطر من ذلك الكلام عن انتهاء اتفاق الطائف، ولكي يحصل ذلك لا بد من انتهاء الحريرية، هذا لن يحصل، اللبنانيون يعرفون كيف أن رفيق الحريري أعاد لبنان إلى الخريطة الدولية، ولكن لم يتركوا للبلد صاحبا، وكل عملهم نبش القبور وتوزيع الاتهامات.

وتوجّه في خطابه إلى جمهوره قائلا: أنا ظهرت بإرادتي، والديمقراطية لا تسير من دون مسؤولين ديمقراطيين، أنا سمعت صوت الناس. خاتما بالقول: أعدكم أينما كان موقعي السياسي، لن أترك سبيلاً، ولا طريقة، وسأجول العالم، للدفاع عن لبنان، وعن اللبنانيين.

» اغتيال الحريري

إلى ذلك، دعا بومبيو، الجمعة، إلى إنهاء الإفلات من العقاب في لبنان ‏لضمان أمن البلاد واستقرارها. وقال في بيان: إن اغتيال الحريري هو عمل من أعمال القتل الجماعي أسفر عن مقتل 21 ‏آخرين وإصابة 266 ضحية في بيروت.‏

وذكر بومبيو بأن العديد من الأفراد المرتبطين بـ«حزب الله» وُجهت لهم تهمة القيام بأدوار في هذا ‏الهجوم الإرهابي، ويجب تقديمهم إلى العدالة في نهاية المطاف، مشددا على أن «إنهاء الإفلات من العقاب أمر حتمي لضمان أمن لبنان ‏واستقراره وسيادته»، مجددا تأييده لعمل المحكمة الخاصة بلبنان لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.‏

وبحسب البيان: أثبت حزب الله من خلال أنشطته الإرهابية وغير المشروعة أنه أكثر اهتماما ‏بمصالحه ومصالح راعيته، إيران، مما هو أفضل للشعب اللبناني.