جلسة مرتقبة للبرلمان الليبي لحسم المشاركة في «جنيف»

جلسة مرتقبة للبرلمان الليبي لحسم المشاركة في «جنيف»

دعا رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أعضاء البرلمان لحضور لجلسة رسمية وصفها بالمهمة الثلاثاء المقبل، بمقره في مدينة طبرق لحسم مشاركة المجلس في محادثات جنيف.

» شروط المشاركة

وحدد الأعضاء في جلسة الرابع من فبراير الماضي شروطا للمشاركة في «جنيف»، أبرزها أن يختار البرلمان ممثليه في المفاوضات وإحالة أسماء المشاركين عن طريق رئيس مجلس النواب، وتحديد مهمة لجنة الحوار ومدتها الزمنية وآلية عملها، ورهن اعتماد أي حكومة جديدة بمصادقة مجلس النواب. بدروه، أعلن آمر غرفة عمليات الجيش الوطني الليبي اللواء المبروك الغزوي عدم التزامهم بأي اتفاق سياسي لا تتضمن بنوده محاربة الإرهاب وتفكيك الجماعات الإرهابية والمتطرفة ونزع سلاحها.

وقال وزير الدفاع الليبي الأسبق محمد البرغثي: إن الجولة الثانية من محادثات لجنة (5+5) العسكرية في جنيف ستركز على استمرارية الهدنة والتوصل إلى اتفاق بشأن حل الميليشيات وتسليم أسلحتها.

» منع السلاح

وعلى الصعيد ذاته، قال مصدر مطلع: إن القوات المسلحة الليبية تمكنت من صد هجوم نفذ من قبل قوات الوفاق في محور مشروع الهضبة في طرابلس. وأضاف المصدر: تمكن أفراد تابعون لكتيبة 210 مشاة خلال المواجهات، من قتل 3 عناصر من قوات الوفاق. وفي السياق، شدد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على ضرورة التصدي لإرسال أسلحة إلى ليبيا، داعيا إلى مراقبة الحدود الليبية لتحقيق هذا الهدف، مؤكدا أنه لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على إيصال الأسلحة إلى ليبيا دون أن يتم كشفها. وطالب الوزير الألماني الاتحاد الأوروبي بمراقبة المنافذ الجوية الليبية.

» معاناة المدنيين

إلى ذلك، أكد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير تفاقم معاناة المدنيين جراء استمرار الحرب في ليبيا التي لا يسلم من نارها الأحياء السكنية والمرافق الصحية والمدارس، لافتًا إلى أن الكثير من الليبيين يعيشون في حالة خوف مزمن وعدم يقين مع ازدياد صعوبة تأمين معيشتهم. وأبان خلال لقائه بالسكان ومسؤولين حكوميين وعسكريين إلى جانب ممثلي جمعية الهلال الأحمر الليبي في طرابلس وبنغازي ضمن زيارته إلى ليبيا: «تحدثت هذا الأسبوع مع أشخاص يعانون بشدة من أهوال هذه الحرب، وهم يتابعون محادثات وقف إطلاق النار الجارية ويعلقون آمالًا تشوبها الريبة في أن تجلب لهم المحادثات راحة دائمة».