17 نحاتا سعوديا في «سمبوزيوم» مركز الحوار الوطني

17 نحاتا سعوديا في «سمبوزيوم» مركز الحوار الوطني

الجمعة ١٤ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أطلق مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، في مقر المركز بالرياض، سمبوزيوم الحوار للنحت الذي يستمر على مدى سبعة أيام، بمشاركة 17 نحاتا سعوديا يمثلون مناطق المملكة كافة.

ورحب الأمين العام للمركز د. عبدالله الفوزان، بالفنانين القادمين من جميع مناطق المملكة؛ للمشاركة في إطلاق السمبوزيوم الذي ينظمه المركز للمرة الأولى ليمد به الجسور للتواصل والتعايش والعمل على وحدة الوطن، لمواكبة إستراتيجيته الجديدة نحو بناء مجتمع متلاحم لوطن مزدهر من خلال استثمار الفنون الإبداعية في تحقيق أهدافه السامية بتعزيز ثقافة الحوار والتعايش، والمحافظة على الوحدة الوطنية وحماية النسيج المجتمعي.

وأشار إلى أن الفنون ونتاج الثقافات بأنواعها كافة، ومنها النحت، تعد أحد أذرع القوة الناعمة التي تتبلور عبرها رسالة سامية تتجاوز حسية المادة لإعلاء وتعزيز منظومة القيم الإيجابية التي تعد الفنون أحد أوعيتها، لتكون بمثابة مظلة حقيقية لترسيخ ونشر الحوار والتسامح والتعايش والتلاحم والانتماء الذي يحمي المجتمع ويحافظ على وحدته الوطنية.

وأكد حرص المركز على تضمين الفنون ضمن إستراتيجيته الجديدة، ومن هذا المنطلق جاء إطلاق سمبوزيوم الحوار، الذي ستتمخض عنه أعمال متميزة سيشرف المركز باقتنائها واستثمارها لعرضها على رواده وزائريه لتأصيل ثقافته والتواصل من خلال الحوار، معربا عن أمله بأن يحقق السمبوزيوم الهدف الذي أقيم من أجله بما يعكس هوية المركز، ويسهم في تلبية احتياجاتهم وتحقيق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله- تماشيا مع رؤية المملكة 2030. وسلط نائب الأمين العام للمركز إبراهيم العسيري، الضوء على التوجهات الإستراتيجية العامة للمركز، مؤكدا إدخال الفنون ضمن توجهات المركز الجديدة ليكون أحد المراكز الحاضنة للإبداع، وتوفير منصات للمبدعين للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم، وتحويل الفن إلى عنصر رئيس للتواصل بين الناس، انطلاقا من الدور الكبير الذي يضطلع به الفن في تأصيل ثقافة الحوار والتواصل من خلال الحوار بين الفنانين السعوديين. يذكر أن سمبوزيوم الحوار للنحت يهدف إلى نشر قيم الحوار وتبادل الخبرات بين الفنانين السعوديين بأساليبهم المتنوعة لتتجاوز حدود المسافة بين مناطق المملكة، إضافة إلى اقتناء المركز للأعمال الفنية لعرضها على رواده وزائريه بشكل يسهم في تحقيق أهدافه السامية بتعزيز ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتنوع، والمحافظة على الوحدة الوطنية، وحماية النسيج المجتمعي.