البرد يفتك باللاجئين السوريين وسط تقصير دولي

البرد يفتك باللاجئين السوريين وسط تقصير دولي

السبت ١٥ / ٠٢ / ٢٠٢٠
في ظل موجة البرد القارس، التي تضرب المنطقة، يواجه اللاجئون السوريون في شمالي سوريا ولبنان، وبالخصوص في مخيمات منطقة عرسال، التي تحاصرها الثلوج، معاناة إضافية بسبب النقص الكبير في وقود التدفئة والمواد الغذائية، بالتزامن مع غياب الخطط الفعلية لمساعدتهم بشكل جاد، فيما ينشغل لبنان بالأزمة الاقتصادية الحادة التي يواجهها، طبقا لما ذكره المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

وشهد الأسبوعان الماضيان أكثر من تسع حالات وفاة في المخيمات، نتيجة البرد، في ظل استمرار موجات النزوح للمدنيين من أرياف إدلب وحلب، في حين يشير تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان صدر الخميس، إلى وفاة 167 مواطناً سورياً بينهم 77 طفلاً بسبب البرد منذ مارس 2011.

وعلى صعيد الأوضاع الميدانية، أسقطت طائرة هليكوبتر تابعة لقوات بشار الأسد، في منطقة ريفية غربي حلب في إدلب السورية، التي شهدت تصاعدا في العنف ونزوحا في الأسابيع الماضية.

وأرسل الجيش التركي تعزيزات إضافية من الأسلحة والقوات إلى إدلب الواقعة على الحدود الجنوبية لتركيا من أجل التصدي لهجوم تنفذه قوات النظام، لاستعادة آخر معقل رئيس خاضع لقوات المعارضة في البلاد بعد نحو تسعة أعوام من بدء الحرب.

من جانب آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 4 ضباط إيرانيين و3 من عناصر الأسد، بينهم ضابطان على الأقل، في قصف إسرائيلي استهدف منطقة مطار دمشق قبيل منتصف ليل الخميس.

وجرى الاستهداف بعد وصول طائرة شحن لم يعلم بعد فيما إذا كانت قد وصلت من إيران أو من منطقة أخرى داخل الأراضي السورية.