تشن وي تشينغ: لن ننسى جهود خادم الحرمين

تشن وي تشينغ: لن ننسى جهود خادم الحرمين

الخميس ١٣ / ٠٢ / ٢٠٢٠
قال سفير الصين لدى المملكة، تشن وي تشينغ: «إنه في غمرة بذل الحكومة الصينية أقصى جهودها لمكافحة فيروس كورونا، أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- اتصالا هاتفيا بالرئيس الصيني شي جين بينغ، للتعبير عن دعمه الثابت- أيده الله- للجانب الصيني لمكافحة الوباء، وتوجيهه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتقديم المساعدات إلى الصين، بما يسهم في الوقاية من الوباء والسيطرة عليه»، مبينا أن هذه الدفعة من المواد كانت كقطرة غيث إلى الأطباء والمرضى في مدينة ووهان وغيرها، ما يعكس المشاعر الطيبة الخالصة لحكومة المملكة وشعبها تجاه الشعب الصيني. وأعرب السفير، نيابة عن حكومة بلاده، عن التقدير الخالص لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- رعاهما الله-، وإلى المملكة حكومة وشعبا، ومنسوبي مركز الملك سلمان للإغاثة؛ على جهودهم الشاقة المبذولة لإعداد هذه المواد بشكل عاجل، الذين يوصلون بذلك حبهم إلى قلوب الشعب الصيني، مبينا أن الشعب الصيني لن ينسى مساعدات المملكة للصين بعد حدوث زلزال وونتشوان في عام 2008م.

وقال إن المساعدات المقدمة من المملكة، ستؤدي دورا مهما في مساعدة الأطباء العاملين في الصف الأمامي لمكافحة الوباء، وستشكل دعما معنويا للشعب الصيني. وأوضح أن العقود الموقعة بين المركز والشركات العالمية، جرى التنسيق لها خلال أسبوع واحد فقط، عقب الاتصال الهاتفي الذي أجراه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، ما يؤكد مهنية المركز وفعاليته تجاه هذه الأمور.


وأضاف : «رغم أننا لا نزال نواجه تحديات، لكن ثمة مؤشرات إيجابية في الوضع الحالي، حيث ظلت نسبة الوفيات لفيروس كورونا الجديد حوالي 2% ما يعد مستوى منخفضا، وقد بدأ عدد حالات الإصابة المؤكدة بالمرض بالتراجع في جميع أنحاء الصين ما عدا مقاطعة هوبيه»، مؤكدا اتخاذ الحكومة الصينية عدة تدابير وقائية للسيطرة على المرض. وأشار إلى أن أمن الصحة العامة في عصر العولمة يتعلق بالمصير المشترك للبشرية جمعاء، والتدابير القوية التي تتخذها الصين ليست لحماية أرواح وصحة الشعب الصيني فحسب، بل تسهم أيضا في ضمان الصحة بالعالم ككل، مفيدا بأن المملكة بصفتها رئيسة لقمة مجموعة العشرين لهذا العام قد جعلت الحفاظ على كوكب الأرض من المحاور الرئيسة للقمة، وأن التضامن الدولي أفضل طريقة لمواجهة تحديات الأمراض الفيروسية وعزلها، موضحا أن الصين والمملكة أبرزتا روح التضامن مع العالم خلال الكوارث والأمراض في الأعوام السابقة.
المزيد من المقالات
x