خلل في الطائرة

خلل في الطائرة

الخميس ١٣ / ٠٢ / ٢٠٢٠
إلى وقت قريب كانت لعبة كرة الطائرة السعودية هي اللعبة الشعبية الثانية بعد كرة القدم، سواء من حيث الجماهيرية على مستوى الوطن أو النتائج المميزة التي كانت تحققها المنتخبات الوطنية في مشاركاتها على الصعيدين الخارجي والمحلي. كان لا يخلو الموسم الرياضي دون منجز وطني لكل من المنتخبات أو الأندية.

في السنوات الأخيرة خفت ضوء هذه اللعبة وأصبحت النتائج باهتة، بل ولم يعد الجمهور ينتظر تحقيق بطولة مع كل إعلان عن مشاركة هنا أو هناك للفرق الوطنية السعودية على كافة المستويات الخليجية والعربية والقارية. العديد من الأسباب التي أدت إلى تردي وضع كرة اليد ونتائجها من أبرزها احتكار اللعبة من طرف ناديين فقط في كافة البطولات المحلية، هما الهلال والأهلي اللذان عملا على استقطاب أغلب نجوم اللعبة من مختلف أندية المملكة، حيث ما أن يبرز لاعب في أحد الأندية حتى يقوم الناديان بالتنافس فيما بينهما للظفر بهذا اللاعب، مما أدى إلى تجمع كافة النجوم في هذين الناديين.


ضعف الاهتمام من قبل الأندية الأخرى بهذه اللعبة التي تعتبر عبئا ماديا حسب ما يكرره أغلب مسؤولي الأندية، ولعل أهم الأسباب هو عجز المسؤولين الذين تعاقبوا على تسلم دفة تسيير الأمور في اتحاد اللعبة عن إيجاد البرامج والحلول التي ترفع من مستوى المنافسة، وصناعة الخطط التي تعيد الطائرة السعودية إلى سابق عهدها في تحقيق الإنجازات على كافة المستويات، وهذا العجز ليس بمستغرب إذا ما عرفنا أن جزءا كبيرا ممن يضعون البرامج ليسوا من أبناء كرة الطائرة.

عدوى الإخفاق انتقلت إلى الأندية التي كانت حتى وقت قريب هي من يحفظ لهذه اللعبة مكانتها الخارجية، حيث جاءت مشاركة نادي الهلال الأخيرة في بطولة الأندية الخليجية مخيبة للآمال، ولا تليق بفريق حقق بطولات آسيا والعرب والخليج ويملك نجوما وأسماء كبيرة.

- بداية أكثر من رائعة لبطل آسيا الهلال في مشوار الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا.

- فريق الخليج لكرة القدم في وضع لا يرضي محبيه، حيث يقترب من خطر الهبوط بسبب النتائج السيئة والعجز عن إيجاد الحلول.

@khaled5saba
المزيد من المقالات
x