تضارب البيانات حول الهبوط الأرضي بالهفوف يثير جدلا

تضارب البيانات حول الهبوط الأرضي بالهفوف يثير جدلا

الأربعاء ١٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أثار نشطاء التواصل الاجتماعي الجدل، حول تعارض البيان الصادر عن الإدارة العامة لخدمات المياه في المنطقة الشرقية، مع بيان أمانة محافظة الأحساء، بشأن حادثة سقوط سيارة داخل هبوط أرضي بالهفوف، الإثنين الماضي.

وكانت «خدمات المياه» أكدت في بيانها أنها «تلقت بلاغًا من قبل إدارة الدفاع المدني بالأحساء بسقوط سيارة على خط رئيسي حجمه 300ملم، وتسببت في كسره وتسرب المياه منه»، وهذا ما يعني أن السيارة كانت هي السبب في كسر الخط، بعد سقوطها داخل الحفرة، في الوقت الذي لم تبين فيه أسباب حدوث الهبوط. في حين أظهر بيان أمانة الأحساء عكس ذلك، بأن الحفرة كانت سببها وجود تسرب ماء في الخط الرئيسي للمياه، مما أدى إلى تجوفات تحت طبقة الأسفلت، وأدى ذلك للهبوط الأرضي وسقوط السيارة بعد مرورها على منطقة الهبوط.


وأكدت الأمانة مباشرتها الموقع، وتأمين كافة وسائل السلامة، بالتعاون ومساندة كافة الجهات الحكومية المعنية «المرور - الدفاع المدني»، والتي قامت بدروها بتسليم الموقع إلى الجهاز الحكومي المعني بالمياه، بحكم أن خطوط المياه ليست من اختصاص أعمال الأمانة.

وشددت الأمانة في بيانها، على سلامة وعدم تأثير الهبوط الأرضي على البنية التحتية للطريق، وأن الحادثة ليس من اختصاص نطاق خدماتها، مقدمة شكرها إلى الإدارة العامة لخدمات المياه في المنطقة الشرقية على قيامها ومباشرتها صيانة الموقع.

يذكر أن الإدارة العامة لخدمات المياه، أكدت تطبيقها الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات؛ بإقفالها المحابس المغذية لخط المياه المكسور، وبعد سحب السيارة من قبل المرور وسحب الماء من الهبوط عن طريق الشفاطات بدأت أعمال صيانة الخط المتضرر فور استلامها الموقع من المرور.
المزيد من المقالات
x