تعليم الشرقية تطلق حقيبة لسلوكيات السلامة

تعليم الشرقية تطلق حقيبة لسلوكيات السلامة

الخميس ١٣ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د.ناصر الشلعان، أن التعليم لا يقف عند تأدية واجباته تجاه ممارسة العملية التعليمية فقط، بل يتعدى حدود ذلك بكثير من خلال تبنيه لخارطة برامج واسعة ترسم ملامح خطوطها العريضة وزارة التعليم.

جاء ذلك خلال تدشنيه صباح أمس، حقيبة سلوكيات السلامة المرورية للركاب والمشاة وراكبي الدراجات، والمعدة من قبل لجنة أمهات وأهالي ضحايا حوادث السيارات التابعة للجمعية السعودية للسلامة المرورية، من خلال وقوفه على جناحهم المشارك في الملتقى والمعرض الدولي الخامس للسلامة المرورية.


كما ترأس مدير التعليم د.الشلعان في الوقت نفسه، إدارة الجلسة السابعة خلال مشاركته بفعاليات الملتقى، والتي شارك بها المشرف العام على الإدارة العامة للأمن والسلامة بوزارة التعليم د.ماجد الحربي، من خلال تقديمه ورقة بعنوان «مبادرات وخطط وزارة التعليم في رفع الوعي بالسلامة المرورية»، سلط خلالها الضوء من خلال العرض الذي قدمه عبدالله الزعبي، على جهود وزارة التعليم في تنفيذ منظومة من البرامج المتخصصة في تعزيز السلامة المرورية بالتعليم وغرسها في نفوس النشء، إضافة لوقوفه على برنامج تدريب المعلمين والمعلمات من قبل عدد من الخبراء والخبيرات؛ ليكونوا ميسرين وميسرات على متطلبات السياقة الآمنة ومهارات السلامة المرورية لتدريب الطلبة عليها، وصولا لتنفيذ مجموعة من المسابقات والملتقيات والحملات التوعوية التثقيفية، إضافة لمروره على البرامج المعنية بتزويد المدارس بأدوات التوعية للسلامة المرورية، إلى جانب مشاركة المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للطرق مايكل درزينس بورقة بعنوان «القدرات الفنية المطلوبة لبناء وتطوير مستوى السلامة المرورية»، إضافة لمشاركة أمين الاتحاد الدولي لمدارس القيادة د.مانويل بيكاردي بورقة جاءت بعنوان «ابتكارات ومبادرات في تعليم القيادة الآمنة للسائقين المبتدئين، وصولا لمشاركة د.ماريا كامارجاني من جامعة بريلت لندن بورقة بعنوان «أفضل الممارسات الدولية المتمركزة على النقل كخدمة للتكامل مع مشروع قطار الرياض»، إضافة لورقة بعنوان «أفضل الممارسات والمبادرات المتعلقة بأدوار المنظمات غير الحكومية لتحسين السلامة المرورية من جميع أنحاء العالم»، والتي قدمها نامير جورج مدير الخدمات الاستشارية الدولية بمجلس السلامة الوطني بالمملكة المتحدة.
المزيد من المقالات
x