إدارات الأندية «صوتك يناديني»

إدارات الأندية «صوتك يناديني»

الأربعاء ١٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أصبحت رياضة كرة القدم «هاجسا» يحتل الجزء الأكبر من عقول الناس، وباتت أيضاً عاملا أساسيا مهما جداً لأغلب الدول لاستضافة البطولات العالمية، وتنظيمها من أجل لفت الأنظار لمن يعشق ويتابع هذه الساحرة المستديرة.

هذا العامل حقيقة يدعو الأندية وكل من ينتمي لكرة القدم تحديداً على المستوى المحلي من التنافس لإثبات القدرة والإمكانات، سواء إدارياً أو استثمارياً أو فنياً، ولأنه قد ينعكس بشكل كبير على بروز واتساع الشعبية داخلياً وخارجياً.


أتعجب من بعض الإدارات التي لا تستطيع النهوض بفريقها إدارياً وفق المستوى المأمول، ومع ذلك تكابر وتصر على البقاء وتمني الجماهير بعبارات زائفة ما أنزل الله بها من سلطان.

هناك العديد من القنوات التي يجب أن تقوم الأندية بتفعيلها والتي بدروها ستزيد من ربط الثقافة بمقومات النادي، وسيكون لها دور كبير في إطلاق العديد من التغييرات التي تخدم الفريق ومحبيه.

يجب أن يكون للأندية عوائد استشارية بحتة في المجال الإداري، ليس استنقاصاً من إمكانيات الإدارات، ولكن هناك بعض القرارات تحتاج للنظر من أكثر زاوية وصاحب الرأي الواحد لا يرى إلا بعين واحدة.

أتمنى أن تواكب الأندية التطور التي تعيشه المملكة في مختلف المجالات؛ لأن هذا التغيير سيصنع إدارات قوية على الأمد البعيد، تصنع المستحيل وتأخذ أنديتها لمكان بعيد جداً.

وقفة في الظلام:

أشد الأمور تأييدا للعقل «مشاورة العلماء» وتجربة الأمور وحين التثبت.

تويتر / Jaber_Alghamdi
المزيد من المقالات
x