12 حادثا مروريا شهريا في جسر الملك فهد

12 حادثا مروريا شهريا في جسر الملك فهد

الخميس ١٣ / ٠٢ / ٢٠٢٠
بلغ عدد الحوادث المرورية على جسر الملك فهد نحو 12 حادثا شهريا، إذ شهد العام الماضي 2019 نحو 148 حادثا مروريا، وذلك بحسب ما أفصح عنه الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد م.عماد المحيسن.

وأوضح أن أهم العوامل المساعدة في التصاميم الأساسية لتقليل نسبة الحوادث هي طبقة الرصف وفواصل التمدد، والحواجز الجانبية، بالإضافة إلى التصاميم الهندسية، وأخيرا الإضافة والإشارات التحذيرية. أما أهم العوامل التي تم اتخاذها للحد من الحوادث وتقليل أثرها، هي ضبط السرعة، خدمة الطريق، نظام تفويج وفسح الشاحنات، برامج التوعية، عقد شراكات مع الجهات، الصيانة والوقاية، ضبط الأوزان وحركة الشاحنات، غرف التحكم والمتابعة، وأخيرا جولات دوريات السلامة.

» عدد المسافرين

وذكر المحيسن، خلال مشاركته في ورقة عمل عن «سلامة البنية التحتية وأثرها على السلامة المرورية» في اليوم الختامي للمؤتمر الدولي الخامس للسلامة المرورية، أن عدد المسافرين خلال العام الماضي 2019م عبر جسر الملك فهد بلغ نحو 28.943.464 بما متوسطه اليومي نحو 79.408 مسافرين، فيما بلغت نسبة النمو 5.6 % عن السنة التي قبلها. وأضاف المحيسن: إن عدد الشاحنات التي عبرت جسر الملك فهد منذ 2010 حتى 2019 بلغ نحو 3.437.555 شاحنة، حيث بلغت نسبة النمو 14.7% عن الفترة التي قبلها.

وأوضح المحيسن، أنه تم الانتهاء من الإجراءات الاستشارية بالجسر الموازي والتي بدأت من 20 ديسمبر من العام الماضي، مؤكدا الجدوى الاستثمارية الكبيرة للمشروع، لافتا إلى وجود 18 يوما تفصل عن البدء في الإجراءات العملية المتمثلة في دعوة المستثمرين، لافتا إلى أن توقعات وصول جسر الملك فهد الحالي إلى مرحلة التشبع الكامل خلال نحو 12 عاما، تدفع باتجاه الإجراءات التنفيذية للجسر الموازي الذي سيتضمن مسارات للمركبات والشاحنات والحافلات، بالإضافة إلى السكك الحديدية.

» البنية التحتية

وأضاف المحيسن: اهتمام مؤسسة الجسر بتوحيد إجراءات الأوزان مع الجهات ذات العلاقة بالمملكة والبحرين أسهم في الحفاظ على البنية التحتية للجسر، بحيث إن الجسر لم يحتج إلى صيانة خلال 34 عاما مضت، منوها إلى أن الجسر هو أول جهة تطبق رصد الأوزان المحورية للشاحنات، حيث لا يتم إدخال أي شاحنة تخالف الحجم المحدد، وتفويج الشاحنات المنتظرة للإجراءات أسهم في الحفاظ على بنية الجسر من اصطفاف الشاحنات الذي يؤثّر على الأكتاف الجانبية.

» كفاءة السلامة

بدوره، أكد وكيل الأمين للتعمير والمشاريع بأمانة المنطقة الشرقية م.عصام الملا، أن إدارة السلامة المرورية بأمانة المنطقة الشرقية قامت خلال العام 2018 حتى 2019 برفع كفاءة السلامة المرورية بعدد 23 تقاطعا رئيسيا بحاضرة الدمام، بالإضافة إلى تنفيذ لوحات سرعة بعدد 600 لوحة في 18 شارعا رئيسيا بحاضرة الدمام، كذلك تنفيذ لوحات إرشادية وتوجيهية بعدد 12 لوحة في الطرق الرئيسية، وتنفيذ اللوحات الإلكترونية ضمن منظومة النقل الذكي بعدد 8 لوحات وربطها في غرفة التحكم بوكالة التعمير والمشاريع، كذلك تنفيذ معابر مشاة تشمل إشارات ضوئية بعدد 16 معبرا في الشوارع ذات الكثافة المرورية العالية لتنظيم حركة المشاة.

» مبادرات الوزارة

وأضاف الملا: إن مبادرات الوزارة ترتبط ببرامج تحقيق الرؤية، مشيرا إلى أن البرامج التي تشارك فيها وزارة الشؤون البلدية والقروية هي: برنامج التحول الوطني، ويتضمن الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، كذلك تحسين المشهد الحضري، أيضا تطوير قطاع السياحة، وأخيرا تعزيز السلامة المرورية، وبرنامج تحقيق التوازن المالي الذي يتضمن تنويع الإيرادات الحكومية، كذلك برنامج التخصيص الذي يتضمن تحرير الأصول المملوكة للدولة أمام القطاع الخاص، وخصخصة خدمات حكومية محددة، وبرنامج جودة الحياة الذي يتضمن تطوير وتنويع فرص الترفيه لتلبية احتياجات السكّان، وبرنامج الإسكان الذي يتضمن إتاحة فرص تملك السكن الملائم للأسر السعودية.

» خفض وفيات

وأفاد بأن مستهدفات وزارة الشؤون البلدية والقروية في مجال السلامة المرورية تتضمن محور الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في المدن السعودية، أيضا محور تحسين المشهد الحضري، وخفض عدد وفيات الحوادث المرورية من 28 إلى 23 لكل 100 ألف نسمة، وخفض عدد إصابات الحوادث المرورية من 74 إلى 66 لكل 100 ألف نسمة، وأخيرا تقليص زمن التنقل في المدن من 77 دقيقة إلى 67 دقيقة.

رفع كفاءة السلامة في 23 تقاطعا رئيسيا بحاضرة الدمام