التعاون شمسه شارقة

بداية مثالية للسكري في مشاركته الثانية بدوري الأبطال

التعاون شمسه شارقة

الثلاثاء ١١ / ٠٢ / ٢٠٢٠
اقتنص فريق التعاون فوزا غاليا من ملعب الشارقة الإماراتي 1 /‏صفر أمس الثلاثاء، في مستهل مشوار الفريقين في دوري أبطال آسيا لكرة القدم ضمن المجموعة الثالثة.

ويدين التعاون بالفضل في هذا الفوز لفيصل درويش الذي سجل هدف الحسم في الدقيقة 34.


وبدأت المباراة هادئة دون أن تشهد أي فرص للفريقين خلال الدقائق العشر الأولى.

وشن التعاون أول هجمة له مع حلول الدقيقة 12 عبر تسديدة قوية من سيدريك أميسي ولكنها ذهبت خارج الشباك.

وبمرور الوقت فرض التعاون سيطرته على المباراة، ووصل لمرمى الشارقة بمحاولتين عن طريق ياسين برناوي وفهد عائض الرشيدي، لكن دون خطورة على مرمى الحارس عادل محمد الحوسني.

وجاءت الدقيقة 34 لتشهد هدف التقدم للتعاون بواسطة فيصل درويش عبر ضربة حرة نفذها بشكل قوي في الشباك.

وكان ماجد سرور قريبا من معادلة النتيجة للشارقة في الدقيقة 40 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكن الكرة ضلت طريقها لشباك التعاون.

ولم يحدث أي جديد خلال الدقائق الأخيرة لينهي التعاون الشوط الأول متقدما بهدف دون رد.

وخلت الدقائق الخمس الأولى من أحداث الشوط الثاني من أي فرص حقيقية على المرميين، مع انحصار اللعب في وسط الملعب.

وشن الشارقة هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 53 لكنها انتهت بتسديدة بدون عنوان من محمد خلفان المسماري.

ورد التعاون بهجمة سريعة انتهت عند سيدريك أميسي الذي سدد كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء لكن خارج الشباك.

وكان بمقدور محمد آل عبدالله أن يدرك التعادل للشارقة في الدقيقة 60 عندما تهيأت له الكرة دون رقابة عند خط منطقة الجزاء، لكنه تسرع في التسديد لتمر الكرة بجوار مرمى التعاون.

وأنقذ الحوسني حارس الشارقة مرمى فريقه من هدف محقق في الدقيقة 65 وتصدى بثبات لتسديدة قوية من محمد أبوسبعان.

وضاعت فرصة محققة للتعاون لتسجيل الهدف الثاني قبل تسع دقائق من نهاية المباراة، عندما تهيأت الكرة لفهد عائض الرشيدي أمام المرمى تماما لكن مدافع الشارقة أبعد الكرة في اللحظة الأخيرة قبل أن تتجاوز خط المرمى.

ولم يحدث أي جديد خلال الدقائق الأخيرة ليخرج التعاون فائزا بهدف ويحصد أول ثلاث نقاط في مشواره القاري.

وسيلتقي التعاون، الذي يشارك لثاني مرة في دوري الأبطال بعد 2017، في الجولة الثانية مع الدحيل القطري في البريدة في 18 فبراير، بينما يستضيف الشارقة، العائد لدوري الأبطال بعد غياب 11 عاما، منافسه بيروزي الإيراني في اليوم ذاته. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى دور الستة عشر.
المزيد من المقالات
x