أذناب طهران يواصلون قتل صحافيي العراق

أذناب طهران يواصلون قتل صحافيي العراق

الأربعاء ١٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أعلنت قناة «الرشيد» الفضائية العراقية المستقلة، اغتيال مشرفها العام نزار ذنون في حي الجامعة غربي العاصمة بغداد، أمس الثلاثاء.

ويأتي هذا الهجوم، عقب هجمات متتالية على وسائل إعلام مؤيدة لنشطاء الحراك في العراق، كان آخرها هجوم ميليشيات مسلحة على مقر قناة «دجلة»، وتخريب ممتلكاتها وطرد موظفيها.


وأشار موقع «السومرية نيوز» إلى أن مسلحين مجهولين فتحوا، صباح الثلاثاء، النار تجاه المشرف العام لقناة الرشيد الفضائية نزار ذنون ضمن منطقة حي الجامعة، غربي بغداد، ما أسفر عن مقتله في الحال.

وأوضح أن «قوة أمنية فرضت طوقا على منطقة الحادث، وأجرت تحقيقا في ملابساته».

وتصاعدت عمليات القمع والاستهداف التي يتعرض لها الصحافيون العراقيون منذ انطلاق الاحتجاجات مطلع أكتوبر 2019، إذ يستمر الاستهداف الذي تنفذه الميليشيات الموالية لإيران بحق الصحافيين والإعلاميين العراقيين، وبخاصة الذين يغطون التظاهرات.

وسبق للميليشيات الإيرانية أن اغتالت مراسل قناة دجلة الفضائية أحمد عبدالصمد، والمصوّر صفاء غالي، في البصرة، بعد تغطيتهما تظاهرات بالمدينة الواقعة جنوب البلاد، ليل الجمعة 10 يناير الماضي.

ويتهم صحافيون ميليشيات مسلحة مرتبطة بأحزاب سياسية موالية لطهران بالوقوف وراء عمليات ممنهجة لقتل الصحافيين وترويعهم.

ونشر مرصد الحريات الصحافية مقطع فيديو للصحافي القتيل، أكد من خلاله تعرضه لتهديدات من أطراف قريبة من إيران لانتقاده التجاوزات بحق المتظاهرين أثناء تغطية التظاهرات.

وتواصلت سلسلة الاغتيالات والاستهداف ضد الصحافيين منذ انطلاق الاحتجاجات العراقية، إذ قتل المصور الصحافي هشام فارس بنيران قناص في 2 أكتوبر خلال تغطية تظاهرات ساحة الخلاني وسط بغداد.

وفي 7 ديسمبر، قتل المصور الصحافي أحمد المهنا بعد تعرضه لإطلاق نار خلال تغطيته اقتحام قوة مسلحة مجهولة ساحة الخلاني وكراج السنك، فضلا عن عشرات التهديدات والاحتجاز والاعتقال الذي تعرض له صحافيون، وفق النقابة الوطنية للصحافيين.

من جهة أخرى، ناقش رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبدالمهدي، خلال استقباله رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، تطورات الأوضاع والحراك السلمي ودعم جهود تشكيل الحكومة الجديدة.

وذكر المكتب أن الاجتماع شهد التأكيد على ضرورة تعاون جميع القوى لتسهيل مهمة رئيس الوزراء المكلف في الإسراع باختيار التشكيل الحكومي.
المزيد من المقالات
x