«تمكين اللغة العربية في رؤية 2030» بجامعة الأميرة نورة

«تمكين اللغة العربية في رؤية 2030» بجامعة الأميرة نورة

الثلاثاء ١١ / ٠٢ / ٢٠٢٠
نظمت كلية الآداب بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أمس ملتقى علميا بعنوان «تمكين اللغة العربية في رؤية 2030» يستمر لمدة يومين، بحضور وكيلة الجامعة للشؤون التعليمية د.نوال الرشيد، وعميدة الكلية ووكيلاتها، بهدف تفعيل الدور المركزي للغة العربية في تأسيس مجتمع معرفي معتز بلغته بصفتها جزءا من هويته ولكونها شكلت مكونا أساسيا لرؤية المملكة 2030.

وبحث الملتقى أدوات وطرق تمكين اللغة العربية لتكون لغة التعليم، والتعبير، والتنمية في شتى المجالات، إضافة إلى قراءة الآفاق المستقبلية الداعمة لتمكين اللغة العربية في رؤية 2030، انطلاقا من التأكيد على الحضور الفاعل للغة العربية في مجالات التنمية كافة، وتسليط الضوء على الدور المتوقع من الجامعات السعودية في دعم وتمكين اللغة العربية، وتنويع مجالات استخدامها، وصولا إلى تلمس الأدوات الناجحة لتمكينها بوصفها عنوانا للهوية والانتماء، باستعراض عدد من التجارب التمكينية المتوافقة مع أهداف الرؤية.


وانطلقت أعمال الملتقى في يومه الأول بثلاث جلسات، جاءت الجلسة الأولى تحت عنوان «اللغة العربية والتنمية المجتمعية»، عُرضت خلالها ورقة عمل «قرارات حماية اللغة العربية في المملكة العربية السعودية - عرض وتقويم»، إضافة لورقة «التنمية السياسية والاجتماعية للغة العربية في رؤية 2030 التحديات والرهانات والرؤى».

وتحت عنوان «اللغة العربية والتمكين» ناقشت الجلسة الثانية موضوع «أدوات تمكين اللغة العربية في رؤية 2030» و«دور الجامعات في تمكين اللغة العربية»، فيما تضمنت الجلسة الثالثة والأخيرة الحديث عن «اللغة العربية والتنمية المعرفية» من خلال ورقة «المسرح السعودي سؤال الغياب وجدل الحضور» و«النص المسرحي لغة قادمة لعالم متغير»، بينما جاءت الورقة التالية بعنوان «تمكين المصطلح النحوي»، واختتمت الجلسة بورقة «دور اللغة العربية في التنمية المعرفية المستدامة».

وفي ختام أعمال اليوم الأول للملتقى دشنت د.نوال الرشيد مخبر اللسانيات الذي يُعنى بتقديم خدمات بحثية نظرية وتطبيقية فاعلة للباحثات في اللغة العربية؛ لإحداث حراك بحثي يوازي المنجزات الحديثة في اللسانيات، فيكون همزة الوصل بين فروع اللغة العربية قـديمها وحديثها بجميع تخصصاتها وبيـن اللغة العربية وواقعها، بما يؤكد هويتنا العربية الإسلامية، ويدعم رؤية المملكة 2030.

ويستأنف الملتقى يومه الثاني بورشتي عمل، يقدم الأولى د.خالد بسندي وعنوانها «الأولويات البحثية في اللغة العربية والتحولات المستقبلية وفق رؤية 2030» وتشمل عدة محاور: «مفهوم ومرتكزات ومتطلبات التوجهات البحثية وأولوياتها، ونقاط القوة والضعف والفرص والتحديات في التوجهات البحثية وأولوياتها في اللغة العربية»، فيما يقدم د.فهد الحارثي ورشة عمل تحت عنوان «كتابة النص المسرحي: مناهج ومدارس» يتناول فيها معلومات عامة عن المسرح ومدارسه وأشكاله وطرق الكتابة له.

وأُقيم على هامش الملتقى معرض في بهو كلية الآداب يحوي عددا من الأركان لأعمال الطالبات اليدوية وكتبا وقصاصات.
المزيد من المقالات
x