التكيف مع الحياة يمر من وعي ما بعد الزواج

التكيف مع الحياة يمر من وعي ما بعد الزواج

الأربعاء ١٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكد عضو الجمعية الأمريكية للطب السلوكي، د. عبدالله الحربي، الحاصل على الماجستير العلمي في تخصص الاستشارات النفسية الأسرية والزوجية، وتحديدا في التركيز بالعلاج السلوكي المعرفي، أن الدور الأهم الذي يساعد على تقبل الحياة الجديدة، والتي قد تتضمن الزواج أو إنجاب المولود الأول، هو الوعي بالتغيرات القادمة فيها، إذ سوف يتأثر ذلك غالبا باختيار الموعد المناسب للتغير المقترح، موضحا أن هذا الوعي يتكون بالاطلاع الجيد أو زيارة مختص.

وعي وتقبل

واستكمل الحربي حديثه قائلا: بالوعي يكون التقبل؛ لأن الكثير من ثقل التغيير يقل في حال كان متوقعا أو مخططا له بصورة مبكرة، ودائما تذكر أن التأجيل قد يكون حلا منطقيا في حال لم تكن مستعدا لتحمل التبعات المتوقعة للزواج أو الإنجاب، وذلك لأنها مسؤولية كبرى والتقصير فيها ظلم للشريك أو الطفل القادم.

الابن الأول

وأوضح الحربي طرق تكيف الأم مع ابنها الأول بجوار الأب، مبينا أن التوقع والقبول هو أساس التأقلم الصحي في مرحلة ما بعد إنجاب الطفل، ذاكرا أن التغيرات على الزوجين عديدة، بدءا من الضغط على العلاقة بينهما بسبب فكرة الإنجاب؛ وذلك لتحسين العلاقة بينهما، مؤكدا أنه أمر أبعد ما يكون عن الصواب، إذ أن الأطفال عموما، وعلى وجه الخصوص الطفل الأول، سوف يزيد من الضغط على العلاقة الزوجية.

أقل المستويات

وذكر إحصائية عن مقارنة الوالدين مع الأزواج دون إنجاب أطفال بعد، إذ كان الآباء والأمهات أقل في مستوى السعادة والرضا بالحياة والرضا تجاه الحياة الزوجية والصحة النفسية، قائلا: فلا يعتقد البعض تغيرا إيجابيا بهذا السياق بعد الإنجاب واحتمالية التأثير السلبي؛ وذلك لكون التقبل والتوقع يسهمان في تجاوز هذه الفترة.

هبوط حاد

وأكد أن قلة النوم هو التغير الآخر الذي قد يؤثر على حياة الأم والأب بعد إنجاب طفلهما الأول، إذ أشارت دراسة تمت فيها متابعة أكثر من 4500 أب وأم على مدة 7 أعوام، كانت نتيجتها هبوطا حادا بمدة النوم وجودته في الـ 3 أشهر الأولى بعد الولادة وتدريجيا يبدأ الوضع بالتحسن، ولا يصل إلى الجودة والمدة التي كان عليها قبل الإنجاب حتى وصول الطفل لعمر 6 أعوام، نتيجة هذا البحث لا تتغير بتغير عمر الأبوين أو حالتهما المادية، ولا تتغير بكونهما مرتبطين أو منفصلين، طالما كان الأب أو الأم هما المسؤولان عن تربية الطفل بأنفسهما، توقع وتقبل هذا التأثير سوف يسهم في تجاوزه بأقل الأضرار.

مصاريف مالية

وعن المصاريف المالية، أشار إلى أنها ثالث المصاعب التي قد تواجه الوالدين، مبينا أن هناك دراسة علمية وجدت أن مصاريف الطفل في الأعوام الـ6 الأولى تصل إلى 45 ألف ريال سنويا، إضافة لذلك يختلف المبلغ من دولة لأخرى، مؤكدا أن الفكرة تكمن في كون المبلغ ليس بسيطا ويستوجب التحضير والتخطيط، مضيفا: إن توقعك وتقبلك لهذا الواقع قبل الإنجاب، سوف يقلل من تبعاته السلبية.

"الشورى" يطالب باستكمال إجراءات تأسيس "بنك المنشآت"

"إثراء" يعلن فتح باب التسجيل للفنانين الناشئين

السودان: بوابات سد النهضة أغلقت

عدم الزام مرتادي المحلات بإرتداء القفازات في الرياض

ألمانيا.. اختبارا جديدا لاكتشاف كورونا

المزيد

عطل مفاجئ يصيب «واتسآب»

أمير مكة لـ «الجامعات»: أخرجوا ما وراء أسواركم

الانتهاء من طريق الأمير نايف خلال 30 يوماً

صور.. عجائب المخلوقات البحرية في أكبر متحف مائي بجدة

الخبر.. تدشين المسلخ المبتكر بحي العليا لاستقبال الأضاحي 

المزيد