الديسة.. مهد النقوش الثمودية والكتابات النبطية

اشتهرت بواديها وجبالها الشاهقة ومواقعها الأثرية

الديسة.. مهد النقوش الثمودية والكتابات النبطية

الأربعاء ١٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
الديسة إحدى القرى التاريخية القديمة شرق محافظة ضباء بمنطقة تبوك شمال المملكة، وهي من مواقع الجذب السياحي، واشتهرت بوادي الديسة، الذي يُعد عامل جذب للقرية والمنطقة بشكل عام، لما يحظى به من مناخ معتدل وتضاريس جبلية مميزة، إضافة إلى النقوش الثمودية والكتابات النبطية والعربية المكتوبة بالخط الكوفي والرسومات الصخرية الأثرية، وعيون المياه التي تتدفق على مدار العام.

»نقوش ثمودية


وقال رئيس العناية بالتراث الوطني بمنطقة تبوك عبدالإله الفارس: تتميز قرية الديسة بالمواقع الأثرية الموغلة في القدم المتمثلة في واجهات المقابر النبطية المنحوتة في الصخر وغير المكتملة، وبقايا جدران لمبانٍ سكنية، ويوجد بها الكثير من النقوش الثمودية والكتابات النبطية والعربية المكتوبة بالخط الكوفي والرسومات الصخرية الأثرية، كما توجد بعض المواقع الأثرية الأخرى لبقايا مستوطنات سكنية مثل موقع المشرف وموقع السخنة والمسكونة.

» جذب سياحي

وتحيط بجوانب المكان الجبال والهضاب الصخرية، التي تتميز بتنوع أشكالها، بفعل نحت الماء والهواء في صخورها الرملية لتشكل أعمدة صخرية شاهقة ومتنوعة الأشكال، كما يمتاز الوادي باحتوائه على عيون المياه، التي تنشق من الصخور المحيطة بالوادي، فتجري المياه العذبة في عدة جداول على قاع الوادي فتغذي أشجار النخيل والحشائش البرية، التي تشتهر بوفرتها في قرية الديسة، ومنها نخيل الدوم، كما تحتوي الديسة على هضبات حمراء مستديرة الشكل.

» وادٍ وعيون

وتشتهر القرية بوادي الديسة، الذي يصب في وادي داما، ويتميز بوفرة جداول المياه، وأشجار النخيل والأعشاب البرية، ما جعله يكتسب طبيعة متفردة، إضافة إلى أنه يعد واحدا من أهم المرتكزات الطبيعية لمشروع نيوم جاءت تسميته على قرية الديسة، التي تقع على مدخل الوادي من الجهة الغربية، التي تعني «الوادي المليء بأشجار النخيل»، ويسمى أيضا «قراقر»، أو وادي دامه، وينحدر الوادي من ارتفاع 790 مترا فوق سطح البحر إلى 690 مترا في الجهة الغربية، من أشهر عيون الديسة «العين الزرقاء»، كما تشتهر القرية بالجبال الشاهقة ومنها جبل عاتر.

» مشروع التطوير

وأشار إلى أن صندوق الاستثمارات العامة أطلق أخيرا مشروع تطوير وادي الديسة، الذي يقع ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، ويهدف إلى تحويل الوادي ليكون أحد مناطق الجذب السياحي، من خلال المحافظة على الموروث البيئي، والحياة الفطرية والاستفادة من مقوماته السياحية.
المزيد من المقالات
x