6 أشهر لتتخلص الشرقية من مظاهر كل التشوه البصري

خطة متكاملة لتحسين المنظر العام والمشهد الحضري

6 أشهر لتتخلص الشرقية من مظاهر كل التشوه البصري

الأربعاء ١٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أوضح أمين المنطقة الشرقية م.فهد الجبير أن الأمانة تعمل وفق حوكمة لمعالجة التشوه البصري لتوضيح دور ومسؤولية جميع الوكالات والإدارات والبلديات، والتي تتضمن تعريف مظاهر التشوه البصري وتحديد الأولويات، موضحا أن العمل يتطلب توظيف جميع الطاقات البشرية والإمكانات المادية المتوفرة بكل إدارة وبلدية؛ لتحقيق الأهداف ومعالجة التشوه في مدة لا تتجاوز 6 أشهر.

جاء ذلك خلال قيامه صباح أمس بزيارة ميدانية لطريق الملك فهد بالدمام وطريق الملك سعود بضاحية الملك فهد؛ وذلك لتفقد أعمال تحسين المشهد الحضري وكذلك محطة تصريف مياه الأمطار ومشاريع تصريف مياه الأمطار بالضاحية، يرافقه كل من وكيل الأمين للتعمير والمشاريع م.عصام الملا، ووكيل الأمين للخدمات م.زياد مغربل ومدير إدارة تنسيق المشاريع م.شافي الخالدي ورؤساء بلديات بالحاضرة وعدد من الإدارات المسؤولة عن المشاريع، وكذلك تحسين المشهد الحضري.


ولفت م.الجبير إلى أنه تم وضع خطة متكاملة لإزالة التشوهات البصرية وتحسين المنظر العام من خلال حملة معالجة التشوه وتحسين المشهد الحضري، التي فعلتها الأمانة بالتعاون مع المجلس البلدي بالمنطقة، والتي تعتبر أحد عناصر برنامج «جودة الحياة»؛ كونها تهدف إلى تحسين المشهد الحضري بالمنطقة.

وأضاف م.الجبير: إن الأمانة عالجت خلال شهر يناير الماضي 71 مظهرا مسببا للتشوه البصري، أبرزها إزالة 7171 لوحة دعائية مخالفة و8541م من الكتابات والملصقات المشوهة للمظهر العام، ومعالجة وضع 485 من الباعة الجائلين، وإزالة 857 من المظلات وهناجر المواقف الموجودة في الأراضي الفضاء داخل الأحياء، إلى جانب إزالة 711818م مكعبا من مخلفات البناء والهدم من الأراضي الفضاء، والنظافة بشكل عام، كما قامت بإزالة 7191 من السيارات التالفة والمهملة من الشوارع والميادين العامة، وإصلاح 7159184م مربعا من حفر الشوارع والأرصفة المتهالكة، وإصلاح 9181 من أعمدة الإنارة بالإضافة إلى إزالة 155 من الاستراحات والأحواش والمخيمات العشوائية على مداخل المدن.

وأشار م.الجبير إلى أن الأمانة تعمل على تحقيق عدد من الأهداف الرئيسية وهي توفير بيئة حضارية ذات مستويات عالية، الارتقاء بجودة الحياة في المنطقة الشرقية، توفير شبكة طرق ذات معايير عالية وتحسين المشهد الحضري، إضافة الى عمليات المسح الميداني التي أطلقتها الأمانة مؤخرا؛ لمسح أحياء وشوارع المنطقة الشرقية وجمع بيانات الوضع الراهن وتحليلها وتوظيفها في رفع مستوى المشهد الحضري، واستخلاص الخطط لأعمال التنفيذ، وكذلك استعراض البيانات على لوحة قياس مؤشر الأداء بما يسهم في دعم إدارة التحكم بجميع عناصرها بجانب وضع إستراتيجيات التنفيذ للنهوض والارتقاء بمستوى المشهد الحضري.

وأكد م.الجبير خلال الزيارة على أن الأمانة تعمل حاليا على وضع رؤية واضحة لتعزيز وتطوير وتحسين المشهد الحضري الذي تطمح له الأمانة، مشددا على أهمية الوقوف على الطبيعة، بالإضافة إلى ما يتم استخدامه من تقنيات لرصد كل ما تقع عليه عين الإنسان من مظاهر الحياة بالمدينة، وإزالة كل المسببات التي تغير جمال المدينة. وتسعى الأمانة نحو وضع رؤية عمل مستدامة للقضاء على مظاهر التشوه البصري ورفع مستوى المشهد الحضري.

وفي بداية الجولة في شارع الملك فهد بالدمام اطلع م.الجبير على خطة ومنهجية العمل والتقنيات الحديثة المستخدمة والأفكار في منجزات تحسين المشهد الحضري، من خلال معالجة مظاهر التشوه البصري، كما استمع لشرح مفصل عن مؤشرات قياس الأداء ونسب الإنجاز في مبادرة معالجة التلوث البصري، والتي ضمت عددا من المحاور المستهدفة بالإزالة والمعالجة، فيما وجه بإزالة مظاهر التشوه البصري كالحواجز الخرسانية واستبدالها بأخرى تتوافق مع حياة المدينة، كما وجه بسرعة إزالة مظاهر التشوه البصري، واستمع إلى شرح مفصل عن أعمال مبادرة معالجة مظاهر التشوه البصري. فيما تفقد عددا من الأحياء المجاورة لطريق الملك فهد بالدمام، كما اطلع على المواقع التي تحتاج إلى معالجة لمظاهر التشوه البصري ووجه بسرعة معالجتها.

كما شملت الجولة شارع الملك سعود بضاحية الملك فهد ومشاريع تصريف مياه الأمطار بالضاحية، واستمع إلى شرح مفصل عن نسب الإنجاز بمحطة تصريف مياه الأمطار بالضاحية وسير العمل بها، ووجه بسرعة إنهاء المحطة، وكذلك مشاريع تصريف مياه الأمطار التي تنفذها الأمانة بالضاحية، والتي تأتي بالتزامن مع باقي المشاريع لباقي الجهات الخدمية الأخرى والتي تنفذ مشاريع حاليا بها ستساهم في معالجة التشوه البصري وتخفيض منسوب المياه السطحية، والتي تعاني منها ضاحية الملك فهد، كما وجه أمين المنطقة الشرقية بإنهاء المشاريع الخاصة بتصريف مياه الأمطار ومحطات تصريف الامطار وبقية المشاريع بضاحية الملك فهد، والتي تنفذها الأمانة حاليا بأسرع وقت مع الالتزام بالجودة، والتي تأتي بالتزامن مع مشاريع الجهات الخدمية الأخرى كالصرف الصحي والتي تتبع وزارة البيئة والمياه والزراعة.
المزيد من المقالات
x