ثامنة الزعيم.. تبدأ من دبي!

لقاء الثلاثاء

ثامنة الزعيم.. تبدأ من دبي!

الثلاثاء ١١ / ٠٢ / ٢٠٢٠
• أكاد أجزم بأن زعيم آسيا وبطلها المتوج الهلال السعودي سيبدأ رحلة العودة نحو أدائه الكبير.. والشغف.. والحماس.. والثقة التي رافقت ملحمة الانتصار الكبير بتحقيق البطولة السابعة.. أقول كل ذلك سيعود مجددًا مع أولى مواجهات الدفاع عن اللقب سعوديا أولا.. وهلاليا ثانيا.. نعم سيعود وهج الزعيم وعنفوانه الآسيوي مع صافرة العودة مجددًا للدفاع عن اللقب أمام أبطال القارة الآسيوية الذين جندلهم الزعيم واحدا بعد الآخر في طريقه نحو سابع الألقاب.

• الهلال في آسيا سيعود أقوى وأفضل -بإذن الله- أكتب ذلك قبل مباراة البداية أمام الفريق الإيراني المجهول على أرض زعبيل.. فالشعور الذي ينتاب كل الهلاليين أنهم قادرون على تكرار الإنجاز الكبير مرة أخرى.. وثانية وثالثة.. فكل مقومات الفريق البطل الذي أذهل القارة الصفراء ما زالت موجودة.. بل وربما أقوى مما سبق.. فالخبرة والتجربة والثقة باتت أقوى وأفضل.. والهيبة عادت مع عودة اللقب الكبير.


• إذن نحن -بإذن الله- موعودون بانطلاق نسخة جديدة من الإبداع الأزرق ليغطي سماء القارة ويعيد الأفراح الزرقاء لتعم أرجاء الوطن مجددًا.. وكما لم يحدث من قبل.. ما زلنا نشعر بأن الشغف والرغبة والطموح ما زالت موجودة.. كأن البطولة لم تتوقف.. وهي بالفعل لم تتوقف أو تنطفئ في قلوب كل الزعماء الذين يعيشون اللحظة السعيدة حتى اليوم لحظة الانتصار.. والجدارة.. والكبرياء العائد بقوة.. حتى وقفت له القارة احتراما وتقديرا لتنحني الكأس وتعود صاغرة لمكانها الطبيعي في خزائن الزعيم..

الشهري نجم لا بد منه!

• النجم صالح الشهري قدم نفسه مع الزعيم بصورة أكثر من رائعة.. نجح في تقديم الإضافة وشارك بفعالية في كل الدقائق التي أتيحت له.. حضر للزعيم خيارا ثالثا بعد عبدالفتاح آدم وكمارا.. ليجد الهلاليون أنفسهم أمام خيار وحيد هو صالح الشهري فتم جلبه بأرخص قيمة بين المهاجمين الاثنين اللذين شهدا تنافسا كبيرا للحصول عليهما.. ليكسب الشهري الجولة ويؤكد أنه أفضل منهما بمراحل.. حاليا هناك، كما يظهر لي، تهاون هلالي في ضمه بشكل نهائي.. حيث ما زال المعنيون مترددين ويفاضلون مع خيارات أخرى رغم سعره المناسب جدا الذي يسمح بضمه وضم غيره معه دون مبالغة في قيمته.. فشرطه الجزائي فقط 10 ملايين ريال.. وهو بمقياس الأسعار المحلية يعتبر ممتازا ولا يتعارض مع الرغبة في إحضار غيره.. فالهلال بحاجة لأكثر من مهاجم محلي؛ تحسبا للمستقبل وتغيير نظام اللاعب الأجنبي وتقليصه.. لذا لا عذر أمام الهلاليين لدعم الفريق بالشهري فورا وتوفير الاستقرار الفني والنفسي للاعب والفريق معا.

لمسات

• أتمنى أن نبتعد جميعا عن تقييم المدرب الهلالي رازفان بعد كل مباراة.. فنحن للأسف بهذا التصرف نهدم ولا نبني.. المدرب له رؤية مختلفة عن الكثيرين ويسير بالفريق بشكل جيد.. يخطئ نعم.. يصحح نعم.. يعالج نعم.. إذن هذا وضع طبيعي طالما الفريق يسير بأمان!.

• الهلاليون يبحثون عن البطولة الثامنة آسيويا وأولئك يبكون على الأطلال ويقدسون مشاركة الترشيح التي مضى عليها أكثر من 20 عاما ويلطمون عليها!.

• على الهلاليين أن يعملوا على التمويه والخداع عند البحث عن صفقاتهم إذا أرادوا إنهاءها بسلاسة ودون تدخلات التخريب.. فصفقة الجدعاني والربيعي مثال حي لأهمية إبعادهم بعيدا!.

• تجربة الأمير عبدالله بن مساعد في شيفيلد يونايتد الإنجليزي نموذج للعمل الناجح الذي يستحق أن يدعم وتتبناه الاستثمارات السعودية لتحقيق المزيد من المكاسب السعودية على كافة الأصعدة.
المزيد من المقالات
x