قبل آسيا

قبل آسيا

تعود عجلة بطولة آسيا للأبطال للدوران، ويعاود ممثلونا المحاولة للإبقاء على الكأس في الوطن بعد أن حققها الهلال بالنسخة الماضية بكل جدارة!

يجب على كل من ممثلينا أن يضع هدفا لتحقيقه من هذه البطولة، فالهدف الأسمى هو الكأس، ولكن هذه الرغبة ستحقق لفريق واحد فقط، لذا يجب أن تكون هناك أهداف أخرى من المشاركة، وشخصيا أجد أن المطلوب على الأقل الوصول للمرحلة التي سبق الوصول لها في المشاركة الماضية!


الهلال حامل اللقب وقع في مجموعة تبدو متوازنة وفي المتناول، والمتعارف عليه في جل السنين الأخيرة أن حامل اللقب لا يتخطى دور المجموعات، وأعتقد أن طموح الهلاليين هو لعب النهائي وما عدا ذلك فهو إخفاق!

النصر يبدو أنه في المجموعة الأصعب وعليه تحدٍ كبير لتخطي هذه المجموعة والتواجد في المراحل المتقدمة وتخطي دور الـ٨ الذي وصل له في النسخة السابقة!

الأهلي والتعاون وقعا في مجموعتين من متوازنتين إلى صعبتين، وكلاهما يطمح في الوصول للمراحل المتقدمة، وبالذات التعاون الذي يشارك للمرة الثانية وتخطيه لدوري المجموعات سيكون إنجازا، بينما الأهلي يحمل على عاتقه محاولة نيل لقبه الآسيوي الأول!

الجماهير ستضغط بقوة على ممثليها؛ للمضي قدما في البطولة، باستثناء التعاون الذي ما زال يكتسب خبرات المشاركة. ولن تقبل الجماهير النصراوية والأهلاوية أي أعذار لعدم المنافسة على الكأس، فالتواجد المستمر في الأمتار الأخيرة لا بد أن يأتي بالبطولة يوما ما!

النصر والسد ستكون مباراة الجولة الأولى، ويتوقع لها أن تكون حماسية ووافرة بالأهداف، وسيكون التعادل متوقعا في جميع مباريات ممثلينا، وهو ليس سيئا كبداية، وبالتوفيق للجميع ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة!.
المزيد من المقالات
x