وفد أردني: مبادرات «صم الشرقية» تساهم في تنمية المجتمع

وفد أردني: مبادرات «صم الشرقية» تساهم في تنمية المجتمع

الاحد ٠٩ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أشاد وفد جمعية الحياة للصم بمملكة الأردن بالدور المجتمعي الذي يقدمه نادي الصم بالمنطقة الشرقية في مختلف المجالات، وقدرتهم في الوصول للمجتمع والمساهمة معه في البناء والتطوير، كونهم جزءًا من مرحلة التنمية التي تعيشها المملكة.

وأشار رئيس جمعية الحياة للصم بمملكة الأردن يوسف المدهون، إلى أن منهجية المبادرات المجتمعية والتطويرية التي يعمل عليها النادي نجحت في تفعيل دور الأصم داخل مجتمعه، عبر سلسلة البرامج التي كان لها أثر فاعل ومؤثر في مستوى أداء الأصم وقدرته على تقديم فكرته بشكل إيجابي ومحفز.


ورحّب رئيس نادي المنطقة الشرقية للصم سعيد الباحص بالأشقاء الصم من مملكة الأردن، مبديًا وأعضاء النادي سعادته بهذه الزيارة، التي خصّها الوفد للالتقاء بالأعضاء، وتنظيم برنامج عمل تخلله عرض العديد من الفعاليات والأنشطة والزيارات المتنوعة، حيث استعرض في اللقاء سلسلة المشاركات المتعددة للنادي ومنسوبيه، سواء للرجال والنساء، مجملها يتعلق بالدور الفعلي الذي قدمه الأصم للمجتمع، ومن ذلك ما يقدمه النادي في المنطقة الشرقية من برامج تخدم الرؤية الوطنية 2030 إلى جانب تفعيل الملتقيات والمشاركات في مختلف المناشط المتنوعة، التي تتحدث عن واقع الأصم في الوطن العربي، خاصة الخليجي منه، وكذلك عرض ما تضمنه مهرجان الشتاء ٢٠٢٠ الذي يقام هذه الأيام بالنادي ويستمر لمدة شهر.

وكشف الباحص خلال ساعة حوار مع أعضاء الوفد، عن جملة أهداف يقوم نادي الصم بالعمل على تحقيقها، ويأتي في مقدمتها غرس روح العطاء والعمل وتحقيق مفهوم المواطنة والاعتزاز بديننا الإسلامي، والتقيد بتعاليمه، وتحقيق الثقة بالنفس لدى الأصم؛ لإشراكه في المجتمع بصورة مختلفة، وإظهاره عضوًا فاعلًا وتسليط الضوء على دور الأصم في المجتمع، وخلق الألفة بينه وبين أفراد المجتمع؛ إيمانًا بأحقية الأصم في المشاركة بالنهوض بالوطن، إلى جانب توفير جميع الإمكانات المتاحة لتعليم الأصم وإعداده لحياة كريمة.

وأضاف الباحص إن زيارة الوفد للنادي كانت فرصة ثمينة لعرض تجارب الصم في المملكة، واطلاع جميع الأندية على طبيعة الأدوار المقدمة، وهي امتداد فعلي لسلسلة الأنشطة التي يقدمها النادي طيلة العام، وتتمثل في الجانب الثقافي كنشاط المكتبة العامة، تعزيزًا للبحث والقراءة الحرة والاطلاع، والمكتبة المرئية والمسموعة، والفن التشكيلي والرسم الجمالي والزخرفة، والتمثيل المسرحي، والمسابقات الوصفية، والمشاركة في الندوات والدورات المختلفة مثل لغة الإشارة.
المزيد من المقالات
x