المملكة تجدد رفضها للتدخل التركي في سوريا

موقف ثابت والتزام بالقوانين الدولية وتوفير الحماية للشعب الشقيق

المملكة تجدد رفضها للتدخل التركي في سوريا

الاحد ٠٩ / ٠٢ / ٢٠٢٠
جددت المملكة، أمس، موقفها الثابت من التدخل الأجنبي والعمليات العسكرية التركية في شمال سوريا، مؤكدة دعمها للشعب السوري، في وقت ثمّن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، دور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تخفيف معاناة ملايين السوريين.

» موقف المملكة


وخلال لقائه بنائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ديما موسى، بمقر الوفد السعودي الدائم في نيويورك، أكد نائب مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة د. خالد منزلاوي، موقف المملكة الثابت من القضية السورية المتمثل في حث النظام السوري على الالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية وتوفير الحماية للشعب السوري ودعمها لحقوقهم ومطالبهم المشروعة، معربا عن إدانة المملكة للتصعيد الأخير للسلطات السورية في محافظة إدلب، وإدانتها للتدخل الأجنبي في الشأن السوري والعمليات العسكرية التركية في شمال سوريا، كونها تزيد من تفاقم الأزمة وتزيد من معاناة الشعب السوري.

ووفقا لما نشرته «واس»، أعرب منزلاوي عن دعم المملكة للجنة الدستورية للتوصل إلى حل سياسي يمكن أن ينهي معاناة الشعب السوري وتوفير عودة آمنة للاجئين.

» الدعم السعودي

في المقابل، أعربت ديما موسى، عن تقديرها الكبير للدعم المستمر من المملكة العربية السعودية لشعب سوريا، والمساعدات التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مجالات الصحة والغذاء والإيواء والتعليم، وغيرها لمساعدة الشعب السوري، خاصة النساء والأطفال على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.

وثمنت موسى دور المملكة في تخفيف معاناة الملايين من الشعب السوري، مشيدة بالجهود التي تبذلها المملكة للوصول لحل سياسي ينهي الأزمة السورية، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الشعب السوري.

وناقش اللقاء الوضع الإنساني في سوريا، خاصة في مدينة إدلب، وآخر التطورات في العملية السياسية من أجل إنهاء الصراع ووضع حد لمعاناة الشعب السوري الشقيق، التي طال أمدها.

» نازحو إدلب

وتضغط قوات الأسد المدعومة من روسيا للسيطرة على إدلب، آخر معاقل المعارضة بالبلاد؛ مما أدى إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص منذ مطلع ديسمبر، وأسفر قصف لقوات النظام يوم الإثنين الماضي عن مقتل ثمانية جنود أتراك مما دفع أنقرة للرد.

وخيم التصعيد في الحرب التي تقترب من عامها التاسع على التعاون الهش بين الدولتين، اللتين تدعمان طرفين متعارضين في الصراع ما زاد من معاناة المدنيين ووضعهم بين خيارين أحلاهما مر.

ومن المقرر أن يجري وفد روسي مباحثات مع مسؤولين أتراك في أنقرة، بهدف وقف التصعيد، فيما قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان: إن الوزير مايك بومبيو ناقش مع خوسيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي دعم وقف دائم لإطلاق النار والعودة إلى عملية سياسية في كل من سوريا وليبيا.

وأضاف البيان إن بومبيو وبوريل ناقشا فرص السلام في الشرق الأوسط بالإضافة إلى «تحميل إيران وتركيا مسؤولية أعمالهما المزعزعة للاستقرار».
المزيد من المقالات
x