المملكة تتوسع في الاعتماد على الطاقة الحرارية الجوفية

مصدر بديل للوقود الأحفوري يلبي احتياجات المستقبل

المملكة تتوسع في الاعتماد على الطاقة الحرارية الجوفية

الاحد ٠٩ / ٠٢ / ٢٠٢٠
كشف موقع «ثينك جيو إنرجي» المتخصص في الأخبار العلمية والجيولوجية، أن المملكة تبذل جهودا في سبيل التحول إلى مصادر طاقة جديدة، وعلى رأسها الطاقة الحرارية الجوفية «جيو ثيرمال إنرجي» التي توفر بديلا نظيفا ملموسا للمصادر الأخرى غير الصديقة للبيئة.

وقال الموقع: إن مع مجتمع سريع النمو يزداد فيه استهلاك الفرد من الطاقة كل يوم، تبحث المملكة عن مصادر بديلة للطاقة المتجددة من أجل مستقبلها.


وأضاف: «في ظل نسبة الطاقة الحرارية الجوفية الموجودة في المملكة، فإنها توفر فرصة ملموسة لاستغلالها خلال العقود المقبلة، وتحقيق تغيرات هائلة بالاعتماد عليها»، مشيرا إلى أن السعودية كدولة نفطية رئيسية في العالم، تشعر أيضًا بالدفع العالمي نحو مصادر الطاقة المتجددة، بينما تواجه بعض التحديات الخاصة بها.

ولفت الموقع إلى أنه على غرار المملكة، توجد في منطقة الشرق الأوسط مجتمعات سريعة النمو مع بعض من أعلى معدلات استهلاك الطاقة للفرد في العالم. ومع ذلك، هناك حتى الآن مساهمات قليلة لتلك الدول في اكتشاف والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

وأوضح الموقع أن الطاقة الحرارية الجوفية هي مصدر طاقة بديل ونظيف ومتجدد، وهي طاقة حرارية مرتفعة ذات منشأ طبيعي مختزنة في الصهارة في باطن الأرض. إذ يقدر 99 % من كتلة الكرة الأرضية عبارة عن صخور تتجاوز حرارتها 1000 درجة مئوية.

وبحسب ثينك جيو إنرجي، هناك حاجة أيضا إلى الطاقة النظيفة والمياه والتقنيات الحديثة لتطوير المجتمعات العصرية، وخلق فرص عمل لاقتصاد يعتمد على الذات وتطوير خدمات وسلع للتصدير.

ولفت الموقع، إلى أن المؤسسات البحثية والأكاديمية في المملكة تولي ذلك الموضوع أهمية كبيرة، وعلى رأسها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست»، التي ناقشت في أحد مؤتمرات الأبحاث، التي أجريت مؤخرًا، كيفية استغلال الطاقة الحرارية الأرضية، مركزة على جميع الجوانب المحتملة للموارد التي يمكن العثور عليها في المملكة، والتنمية الحرارية الجوفية المبكرة، والإمكانات الجيولوجية، من تدفق السوائل تحت السطحية إلى الحفر، ومن أنظمة تحويل الطاقة السطحية إلى اللوائح والاقتصاد.

وقال الموقع: «جامعة الملك عبدالله للعلوم باتت من أهم المؤسسات التي تركز على ذلك الموضوع الحيوي».

وأضاف: «وضعت حكومات المنطقة، ولا سيما الحكومة السعودية، أهدافًا طموحة للاستفادة من الإمكانات الاستثنائية، التي توفرها المنطقة لمصادر الطاقة المتجددة».
المزيد من المقالات
x