«المباني المهجورة» خطر يتربص بسكان الدمام

«المباني المهجورة» خطر يتربص بسكان الدمام

الاحد ٠٩ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أبدى عدد من الأهالي في حاضرة الدمام استغرابهم من وجود مبان مهجورة في الحاضرة تشوه المنظر العام، وتثير الذعر لدى المارة بجوارها، كمبنى مستشفى الولادة والأطفال القديم بمدينة الدمام، ومبان تعليمية، ومبنى المحكمة، بالإضافة إلى مبنى فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية.

» المستشفى الشبح


وأوضح محمد العليان أن مبنى مستشفى الولادة والأطفال القديم بمدينة الدمام، والذي يقع في حي غرناطة أصبح شبحًا يهدد السكان؛ مما يجب على الجهات ذات الاختصاص سرعة التدخل من أجل استلام المبنى، ووضع حلول له في أسرع وقت ممكن بعد أن أصبح مجمعًا للكلاب الضالة، ومرمى للأوساخ والنفايات.

وعن ذات المبنى، قال سعيد السواط: إن هناك تساؤلات كثيرة حول هذا المستشفى الذي أصبح حديث الكثير من سكان الحي والأحياء الأخرى؛ لطول حسم أمر كمبنى مهجور، وما يشكّله من إشكاليات عديدة، وعدم فحصه لوضعه كمبنى ربما يكون آيلًا للسقوط «لا سمح الله».



» عدم فائدة

فيما قال عبدالعزيز العلي: إن هناك عددًا من المشاريع التعليمية مهجورة، بعدما كانت مدارس، منها مدرسة للمرحلة الثانوية للبنين، بعد أن تم إيقاف الدراسة بها، وأصبحت مهجورة وتشوّه المنظر العام، لذلك يستوجب على وزارة التعليم ممثلة بإدارة تعليم المنطقة الشرقية الاستفادة من تلك المباني لخدمة الأهالي.

بدوره، اعتبر محمد البقمي المباني المهجورة، من مدارس أو غيرها، مناظر غير حضارية، ونأمل من المسؤولين العمل على استثمار المواقع بمشاريع يقوم عليها المواطنون؛ ليُستفاد منها مستقبلًا بدلًا من بقائها على هذا الوضع.

ونناشد المجلس البلدي في المنطقة سرعة التحرك والعمل على استغلال تلك المباني، مضيفًا: إن الكثير من الحيوانات النافقة التي تنشر الأمراض والأوبئة تتواجد بداخلها، كما نأمل من الوزارة إيجاد الحل المناسب والسريع لتلك المباني.

وأضاف: توجد مبانٍ تعليمية مهجورة تشكّل خطرًا على الأهالي في الأحياء التي تتواجد بها، وأطالب بإزالتها بشكل سريع.



» أمر محيّر

وأبدى خالد السليطين تساؤلات محيّرة -حسب وصفه- حول الأسباب التي أدت إلى هجران تلك المباني حتى وصلت إلى مصطلح «مهجورة» لا تستخدم، ولم يتم الاستفادة منها حتى الآن، رغم أن ملكية تلك الأراضي لجهات رسمية وليست مستأجرة، ولو افترضنا أنها مستأجرة فلماذا لا تتم مخاطبة أصحابها لإيجاد حلول سريعة لها من أجل تحسين المظهر العام.

من جهته، شدد سلمان السعيد على ضرورة الاهتمام بإيجاد حلول عاجلة لكافة المباني المهجورة بمخاطبة الجهات المسؤولة عنها للاستماع إلى الحلول المقترحة من قبلهم في هذا الخصوص، متمنيًا أن يرى اهتمامًا من المسؤولين عن تلك المباني التي كان لها دور كبير سابقًا.



» عواقب مخيفة

وقال عبدالمجيد الماجد: إن المباني المهجورة قد تكون مكانًا آمنًا لأصحاب النفوس الضعيفة وممارسة الكثير من العادات غير الأخلاقية، والخوف على الأطفال من تلك المباني الآيلة للسقوط، حيث يؤدي الفضول لدى الطفل للعبث واللعب داخلها، دون أن يكترث إلى أنها متهالكة، فضلًا عن أن الكثير من تلك المباني أصبحت وكرًا للحيوانات، وبعضها أصبحت تنتشر منه روائح كريهة.

وأشار عبدالمحسن صالح إلى أن هناك عددًا من العمالة تقوم على تجميع النفايات وعلب البيبسي في تلك المباني، وربما تكون تلك العمالة مخالفة وتغري غيرها من العمالة إلى أن تأتي من كل مكان دون معرفة مؤسساتها وشركاتها التي تعلم بها.



» مخاطبة رسمية

وأشار هادي الدوسري إلى أهمية إزالة مثل هذه المباني المهجورة في أي مكان أو إرغام الجهات المسؤولة عنها على إزالتها أو ترميمها أو هدم جدرانها لتبدو مكشوفة أمام الجميع؛ لأن بقاءها هكذا يمثل مخاطر لا حصر لها على الأهالي والبيئة والصحة العامة.

واستغرب محمد الفضل من عدم إزالة بعض المباني، رغم هجرها لسنوات عديدة، مشيرًا إلى ضرورة اهتمام أصحاب الجهات المهجورة بالمباني الخاصة بهم، وذلك من أجل المحافظة عليها، وإحكام إغلاقها بصورة تمنع التسلل إليها، مطالبًا الأهالي بالتعاون مع الجهات المختصة في الإبلاغ عن أية ملاحظة تتعلق بالمباني المهجورة.



» مهددات ماثلة

وتخوّف علي الحربي من أن تصبح المباني المهجورة آيلة للسقوط، وقد تسقط في أي لحظة -لا سمح الله-، مشيرًا إلى أن العمل على إزالة المباني القديمة خصوصًا المهجورة منها في أي مكان سيعزز الناحية الأمنية، ويساهم في تحسين المظهر العام؛ لأن معاناة الأحياء تكمن في وجود مثل هذه المباني التي لا تخلو في الغالب من العبث وكل صور التشوه.

من جانبه، أوضح مروان الصبحي أن مبنى المحكمة العامة في الدمام الذي تم الخروج منه أصبح مواقف لسيارات بعض المراجعين، وربما للعاملين في المباني المجاورة؛ لذلك يجب أن يكون هناك حل لهذا الوضع بإزالته، وأن يصبح مواقف للسيارات أو غيرها من الاقتراحات الأخرى.

بدوره، تساءل البعض عن عدم وجود أي حل لمبنى فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية، بعدما تم الانتقال إلى المبنى الجديد، حيث كان من الأجدى أن تكون هناك خطة محددة وواضحة للجميع قبل الانتقال، وماذا سيكون وضع المبنى بعدما تم إغلاقه.
المزيد من المقالات
x