رحل المبيريك وترك الأثر الطيب

رحل المبيريك وترك الأثر الطيب

فجع الوسط الرياضي والتعليمي بوفاة المربي الفاضل والرياضي الخبير الأستاذ مبارك بن صالح المبيريك، الذي غادرنا يوم الخميس الماضي.

رحل المبيريك وترك أثرا رياضيا وتربويا كبيرا، بدأ أبو حمدان حياته الرياضية لاعب كرة يد في نادي الفتح وانضم للمنتخبات الوطنية ومثله في جميع الفئات السنية حتى أصبح لاعبا مميزا في المنتخب الأول.


وبعد اعتزال لعبة كرة اليد لم يبعد عن معشوقته وحرص على تكملة المسيرة التطويرية للعبة، حيث تقلد عدة مناصب رياضية، حيث أشرف على تدريب ناشئي القادسية لعدة سنوات وخرج الكثير من اللاعبين والذين أصبحوا اسما يشار لهم بالبنان في عالم كرة اليد.

وكذلك عمل عضوا في الاتحاد السعودي لكرة اليد، وعضو مجلس إدارة بنادي القادسية، وعضوا بنادي ذوي الإعاقة بالمنطقة الشرقية، والكثير من المناصب الرياضية التي لا يمكن حصرها في مقال واحد، إضافة إلى الإنجازات التي حققها على المستوى المحلي والدولي، ومثل الوطن خير تمثيل.

أما من ناحية حياته العملية، فهو معلم تربية بدنية أثبت جدارته في التطوير حتى أصبح مشرف تربية بدنية ورئيس قسم التربية البدنية ومشرف تربية خاصة وتربية بدنية بمحافظة القطيف، وترأس وفد المنتخبات المدرسية في عدة دورات داخلية وخارجية.

أبو حمدان كما يحب أن يلقبوه ترك لنا أثرا كبيرا يجب أن يستفاد منه حتى أصبح الرجل التربوي الأول على مستوى التعليم، وله الكثير من ورش العمل لمعلمي التربية البدنية الذين تأثروا بخبر وفاته.

ذهب بكل هدوء وامتلأت مقبرة الأحساء بالمعزين؛ لما يملكه من سيرة طيبة وعلاقات قوية مع الجميع.

كان لي الشرف أن أتعرف على شخصيته المحبوبة في مجلس الأستاذ جمال العلي، حيث إن حضر حضرت معه النقاشات الرياضية الممتعة والتي لا تخلو من تجربته الكبيرة في الأندية والمنتخبات.

رحل مبارك المبيريك ولكنه ترك لنا أثرا كبيرا طيبا يذكره الناس به.

رحل وترك أثرا وإرثا راقيا ونقيا وسيرة عطرة في أذهان محبيه وأبنائه.

الله يصبر أهله وذويه وأحبابه على فراقه.

اللهم اجعل الجنة داره وقراره.
المزيد من المقالات
x