أردوغان يؤسس «حرسا ثوريا تركيا» في ليبيا

أردوغان يؤسس «حرسا ثوريا تركيا» في ليبيا

أرسل الرئيس التركي أردوغان مؤخرا عشرات الخبراء العسكريين الأتراك المتخصصين في استخدام الأسلحة المضادة للطائرات وطائرات «الدرون»؛ لدعم ميليشيات حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، ودخلوا إلى لييبا عن طريق التعاقد كخبراء مع شركة الأمن الخاصة «سادات»، التي أسسها عدنان تانفيردي المستشار العسكري السابق لأردوغان، والذي يواصل دوره المشبوه في تجنيد العملاء والمرتزقة المأجورين والإرهابيين، من خلال هذه الشركة التي أسسها عام 2013 في طرابلس، في مسعى من أردوغان لتأسيس «حرس ثوري» من تنظيمات عسكرية وميليشيات مسلحة على غرار نظيره الإيراني؛ لتنفيذ مخططه في بث الفوضى بالمنطقة.

» «حرس تركي»


وقال خبير شؤون الحركات الإسلامية مصطفى حمزة: إن أردوغان يسعى لتأسيس حرس ثوري من تنظيمات عسكرية وميليشيات مسلحة على غرار نظيره الإيراني؛ لتنفيذ مخططه في بث الفوضى في المنطقة، لذا كان التفكير في تأسيس شركة «سادات» التي تعمل سرا تحت غطاء الأمن والاستشارات العسكرية وحماية الشخصيات والمنشآت، لكنها المكلفة من النظام التركي بحشد المقاتلين المأجورين من كافة بقاع العالم، وهي فكرة سعى لها أردوغان؛ لفرض سيطرته وبسط أذرعه العسكرية والاستشارية على معظم القطاعات الحيوية في ليبيا. وأضاف حمزة: يخطط أردوغان لتأسيس شركات أخرى في عدد من الدول التي يطمع بوضع أقدام لبلاده بها.

» مطالب ليبية

على الصعيد ذاته، طالب البرلمان الليبي مجلس الأمن بضرورة عقد جلسة طارئة بشأن إرسال نظام الرئيس التركي أردوغان عناصر مرتزقة بحرا إلى طرابلس؛ لدعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج والجماعات الإرهابية والمتطرفة التي تختطف العاصمة.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي يوسف العقوري: إن تنفيذ أردوغان بنود اتفاقه غير المشروع مع السراج، بإرسال مأجورين لمحاربة الجيش الليبي، يمثل انتهاكا خطيرا لنتائج مؤتمر برلين ووقف إطلاق النار ولتعهدات الرئيس التركي بوقف التدخل العسكري في ليبيا.

بدوره، كشف مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب أن الجيش الليبي قتل أكثر من 50 من عناصر المرتزقة والميليشيات المسلحة الذين أرسلهم أردوغان من بين أكثر من 3 آلاف، دفع بهم خلال الفترة الأخيرة بأمتعتهم وأسلحتهم إلى العاصمة طرابلس.
المزيد من المقالات
x