اكتمال إنشاء 16 مصنعا لدعم رواد الأعمال

اكتمال إنشاء 16 مصنعا لدعم رواد الأعمال

كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن» بندر الخريف، عن اكتمال مراحل إنشاء 16 مصنعا جاهزا بمساحات 1500 م² بنسبة 100 %، ضمن إستراتيجية «مدن» لتوفير منتجات وخدمات مبتكرة لدعم رواد الأعمال بالتكامل مع شركائها بالجهات الحكومية والخاصة ومنها منتجات «أرض وقرض» و«مصنع وقرض» مع صندوق التنمية الصناعية، و«أُسُس» مع بنك التنمية الاجتماعية، إضافة إلى اتفاقية مع شركة منافع المالية لتوفير تمويل الملكية الجماعية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال المتواجدة داخل المدن الصناعية.

جاء ذلك خلال زيارته التفقدية للمدينة الصناعية الثانية بالرياض التي أجراها مؤخرا؛ للاطلاع على المشروعات القائمة والجاري تنفيذها بالمدينة، إلى جانب العديد من المصانع القائمة والمرافق، ومراحل العمل بالمشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها ومنها الخدمات اللوجستية ومشروعات البنى التحتية والسكنية، فيما كان في استقباله مدير عام «مدن» المهندس خالد السالم وعدد من منسوبي المدينة، الذين قدموا خلال الاستقبال شرحا مفصلا حول ما تتمتع به المدينة الصناعية الثانية بالرياض من إمكانات وخدمات تُعزز من بيئة الاستثمار الصناعي لتلبية مُتطلبات المستثمرين بالقطاع الخاص المحلي والأجنبي.


وقال الخريف: إنه يجري حاليا تنفيذ مشروعات إعادة تأهيل البنية التحتية للمنطقة السكنية الغربية شاملة الطرق والأرصفة القائمة، وإضافة شبكات لتصريف مياه الأمطار وشبكات للري وأعمدة إنارة، لافتا إلى أن المدينة الصناعية الثانية بالرياض على مساحة 19 مليون م2 وهي مطورة بالكامل، وتضم 1119 عقدا صناعيا وخدميا بين منتج وقائم وتحت الإنشاء والتأسيس، وتحتوي على العديد من الصناعات النوعية أبرزها: المنتجات الإلكترونية والبصرية، والمنتجات الصيدلانية، والمعدات الكهربائية، والصناعات التحويلية الأخرى، فضلا عن المنتجات الجلدية، وصناعة المنسوجات، والمواد الكيميائية ومنتجاتها، بالإضافة إلى صناعة المنتجات الغذائية، والآلات والمعدات، والمركبات ذات المحركات والمركبات المقطورة ونصف المقطورة.

وأضاف: إن مراحل الإصلاح الاقتصادي في المملكة تسير بخطى حثيثة وواثقة وفق شهادات كبرى المؤسسات الدولية المتخصصة، فيما أن «مدن» بما تقدمه من خدمات ومنتجات نوعية تعد محورا رئيسا للنهوض بالقطاع الصناعي بالمملكة، وهي تواصل جهودها من أجل جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية ذات القيمة المضافة، ونقل وتوطين المعرفة إلى مدنها الصناعية.

من جانبه، أوضح م. خالد السالم، أن «مدن» تعمل جنبا إلى جنب مع القطاع الخاص؛ لتمكين الصناعة والمساهمة في زيادة المحتوى المحلي في إطار إستراتيجية مرنة وقادرة على مواكبة المستجدات التي قد يشهدها القطاع الصناعي العالمي، وهو ما برز جليا من خلال مبادراتها نحو التحول الرقمي وتحفيز المصانع على تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، ومساعدتها على تحقيق أعلى معدلات الكفاءة الإنتاجية بالتعاون مع شركائها المحليين والعالميين، وطبقا لمبادراتها في برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب».
المزيد من المقالات
x