حكومة «حزب الله» تتهيأ لـ«ثقة» البرلمان الثلاثاء

حكومة «حزب الله» تتهيأ لـ«ثقة» البرلمان الثلاثاء

الجمعة ٠٧ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أقرت حكومة «حزب الله» برئاسة حسان دياب بالإجماع البيان الوزاري مع إدخال بعض التعديلات، دون أي خلاف على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، على أن تعقد جلسة منح الثقة يوم الثلاثاء المقبل في البرلمان النيابي.

وأعلنت وزيرة الإعلام منال عبدالصمد بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء إقرار البيان مع إدخال «بعض التعديلات نتيجة ملاحظات الاختصاصيين وسيتم تنفيذ خطة الكهرباء، التي أقرت عام 2019 مع بعض التعديلات عليها في حال اضطر الأمر، وهذا أمر يعود لوزير الطاقة»، وأشارت إلى أن رئيس مجلس الوزراء حسان دياب أطلق على الحكومة تسمية «مواجهة التحديات».


ولفتت إلى أن عون تطرق لإعادة النازحين السوريين، «كبند في البيان الوزاري، وشدد على ضرورة وضع أولويات في كل وزارة؛ لأن المشاريع كثيرة ولا بد من إبراز ما هو مهم وبعد نيل الحكومة الثقة لا بد من بدء العمل فوراً»، وقالت: «بند ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة لا خلاف حوله».

» مواقف سياسية

وفي المواقف، أكّد رئيس حزب «القوات اللبنانية»، سمير جعجع، أنّ «ما قرأناه في المسودة الأولى للبيان الوزاري لا يبشّر بالخير، إلا أنّنا سننتظر صدوره بصيغته النهائية للحكم عليه، وهذا الأمر لا يعني أن هناك إمكانية لإعطاء هذه الحكومة الثقة، فنحن من هذه الناحية قد عزمنا خيارنا على عدم إعطائها إياها، وسنتعاطى معها بشكل انتقائي، حيث تحسن العمل سنثني، وحيث تخطئ سننتقد».

وأشار إلى أنّ «مشاركتنا في جلسات الثقة، تأتي من باب حرصنا الدائم على الحفاظ على المؤسسات الدستورية وانتظام عملها، وهذه المشاركة لا يمكن مقارنتها أبدا بعدم مشاركتنا في جلسة الموازنة، باعتبار أن الأخيرة كانت غير دستورية فيما جلسة الثقة فدستورية 100%».

وأعلن البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي قبيل سفره إلى روما، أنّه سيتطرق خلال لقائه مع البابا فرنسيس إلى موضوع التوطين، «لأنّ هذه نقطة أساسية وموجودة في الدستور، ونحن لا نريد توطين الفلسطينيين ولا السوريين، لأنهم شعوب لها تاريخها وثقافتها، ولا بدّ من عودتهم»، وقال: علينا أن نظهر الاهتمام بمؤسساتنا الدستورية والحكومة، إحداها هي السلطة الإجرائية، لأنه في حال عدم وجود مؤسسات دستورية، فهذا يعني الشلل في الدولة.

» الثوار والأزلام

وفي سياق منفصل، نصب النائب عن التيار «الوطني الحر» زياد أسود كميناً للثوار أثناء توجههم لإخراجه من أحد المطاعم في كسروان، وحصل تعدي عليهم مما أثار غضبهم، خصوصاً ثوار طرابلس، الذين توجهوا إلى المنطقة بعد التعدي على أحد أبناء المدينة.

وعلى أثر ذلك، أقدم عددٌ من الشبّان، فجر الخميس، على الدخول إلى مكتب «التيار الوطني الحر» في حلبا - عكّار، وتكسيره ثمّ إضرام النار بداخله. وكان الشبان قد دخلوا المكتب وكسروا اللافتة الخارجية ثمّ أضرموا النار فيه وذلك على خلفية قيام مرافقي عضو تكتّل «لبنان القوي»، النائب زياد أسود، بالاعتداء على شبّان من الشمال أمام أحد المطاعم في كسروان.

وكما أقدم شابّان مجهولان، الخميس، على إطلاق النار عشوائيًا باتجاه «خيمة ثوار الميناء»، التي كان بداخلها مجموعة من الشبّان الناشطين، وقد تعرّض أحد الناشطين لإصابة طفيفة في يده.
المزيد من المقالات
x