«نيوم» أول مكان في العالم يعتمد على الرقمنة بشكل كامل

«نيوم» أول مكان في العالم يعتمد على الرقمنة بشكل كامل

الأربعاء ٠٥ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكد الرئيس التنفيذي لشركة نيوم م. نظمي النصر، أن نيوم ستكون أول مكان في العالم يعتمد على الرقمنة بشكل كامل، وطورت نظاما طبيا متقدما تحت مسمى «دكتور نيوم»، لجمع البيانات الصحية للسكان، والتنبؤ بمشاكلهم الصحية قبل حدوثها، مشيرا إلى أنه سيتم استخدام الأجهزة الحديثة للأمن السيبراني، والعمل على خطة لتدريب الآلاف من المواطنين الذين سيستثمر فيهم لتقديم الخدمة في نيوم.

وكشف م. النصر، في كلمته خلال جلسة بعنوان «مدن ذكية صممت لتكون آمنة»، ضمن جلسات المنتدى الدولي للأمن السيبراني، أنه سيتم الشهر المقبل، الإعلان عن المخطط الإقليمي لنيوم، والذي سيكون تطورا لنمط الحياة، وسيرى الجميع مدى تقدم نيوم، حيث ستكون منطقة ذكية متطورة تستخدم فيها المعلومات لتحسين مستوى معيشة السكان، إذ تسعى لاستقطاب مليون ساكن بحلول 2030، ولهذا تم تطوير حزم كبيرة من الخطط الرقمية لهم ابتداء من التعاملات الإلكترونية لكل نواحي الحياة.


وقال: «نيوم هي أرض المستقبل، وهي أن تربط الوجهات المختلفة والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي»، مؤكدا أن «نيوم ستكون أول مكان مشغل بالطاقة بنسبة 100% من خلال الاعتماد على نظام محمي بشكل كامل».

وتطرق إلى بعض الأمثلة على تقدم نيوم، أهمها تطوير نيوم نظاما طبيا متقدما تحت مسمى «دكتور نيوم» لجمع البيانات الصحية للسكان والتنبؤ بمشاكلهم الصحية قبل حدوثها، كذلك ستوفر للمسافرين نظام سفر متقدما جدا، بحيث لا يتعامل زوار نيوم مع أي تعقيدات او إجراءات مطولة، وذلك من خلال مسح بياناتهم الحيوية، وستجعل منظومة الطاقة المتجددة في نيوم متطورة وتدعم الشبكات الذكية لتحسين أداء وفعالية الشبكات الكهربائية، مفيدا بأن كل هذه التقنيات تعتمد على المعلومات، ولهذا سنعمل على أن نطور منظومة حماية متقدمة من خلال عقد شراكة مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني لتدريب وتطوير جيل كامل من المتخصصين لحماية نيوم، كما ستعمل نيوم على عقد المزيد من الشراكات لتطوير الكوادر المحلية في مجال الأمن السيبراني.

وأشار إلى أنه تم خلال الثلاث السنوات الماضية وضع إستراتيجية لكل جزء من نيوم، معربا عن إيمانه بمثل هذه المشاريع المستقبلية، حيث يعد عام 2020 عام البناء والتنفيذ، حيث استغرق العمل على الخطط والإستراتيجيات عامين كاملين نظرا لضخامة المشروع، وستكون هناك رحلة مدتها 10 سنوات لإيجاد أول منطقة في العالم مستقبلية مصممة بتصاميم مستقبلية.
المزيد من المقالات
x