أردوغان يرسل آلاف المسلحين من «داعش» و«القاعدة» إلى ليبيا

أردوغان يرسل آلاف المسلحين من «داعش» و«القاعدة» إلى ليبيا

الخميس ٠٦ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكد قائدا ميليشيات ليبيان، أن تركيا ترسل مقاتلين سوريين، ينتمون إلى جماعات متطرفة، مثل تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، إلى ليبيا للقتال، إلى جانب حكومة الوفاق، وفق ما نقلت وكالة «أسوشيتد برس» أمس.

وفي تأكيد على ضلوع نظام الدوحة بدعم وتمويل الإرهاب في المنطقة، وتورطه في نشر الفوضى في عدد من الدول العربية ، قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري أمس: بحوزتنا أدلة قاطعة تؤكد أن الأسلحة التركية التي حصلت عليها الجماعات الإرهابية والمتطرفة والميليشيات المسلحة بتمويل من النظام القطري .


» إرهابيون بالآلاف

وقال قائدا ميليشيات ليبية في طرابلس لوكالة أسوشيتد برس: إن تركيا جلبت أكثر من 4000 مقاتل أجنبي إلى طرابلس، وأن «العشرات» منهم ينتمون إلى جماعات متطرفة. وتحدث القائدان شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، كونهما غير مخوّلين لمناقشة الأمر مع وسائل الإعلام.

وقال أحد القائدين: إن خلفيات المقاتلين ليست مهمة، فيما قال الآخر: إن بعض القادة يخشون أن «يشوه» المقاتلون السوريون صورة حكومة الوفاق.

وخلال مقابلة تليفزيونية، الشهر الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «كقوة قتالية، سيكون لدينا فريق مختلف في ليبيا، ولن يكونوا من جنودنا، هذه الفرق والقوات القتالية المختلفة ستعمل معًا، لكن جنودنا رفيعي المستوى سيقومون بدور تنسيقي»، دون الخوض في تفاصيل.

» طرق النقل

ونقلت مصادر إعلامية عن وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية، أن الطرق التي يتم اعتمادها في نقل المرتزقة السوريين والمدربين العسكريين الأتراك إلى ليبيا، لدعم ميليشيات طرابلس.

وبيّن تقرير الوكالة أن تركيا، من خلال تعزيز صفوف ميليشيات طرابلس، «تضع عراقيل أمام التسوية السلمية للأزمة الليبية؛ بهدف خدمة مصالحها الجيوسياسية في المنطقة».

ووفقًا للمعطيات التي تمكّن مراسلو الوكالة من الحصول عليها، فإن الأموال اللازمة للإنفاق على الميليشيات ومشتريات الأسلحة تأتي من قطر، فيما تُنجز الشركة العسكرية التركية الخاصة «سادات»، بمهام تجنيد وإرسال المتطرفين في سوريا.

وفي المحصّلة، ومنذ 24 ديسمبر من العام الماضي، نقلت أنقرة أكثر من 1200 إرهابي سوري إلى الجانب التركي، من خلال ممرات أعدت خصيصًا لهذا الغرض.

» تدريبات خاصة

وبعد أسبوعين من وصول هؤلاء المرتزقة إلى تركيا، تلقوا تدريبات خاصة في معسكرات تقع بالقرب من مدينة إزمير في غرب البلاد.

بعد ذلك، تمّ نقلهم على متن طائرات Wings وAfrica Airlines، المملوكة لمواطن ليبي، إلى الأراضي الليبية.

وهبطت الطائرات في مطار معيتيقة بالقرب من طرابلس.

وأورد التقرير أنه «بناء على طلب الأجهزة الخاصة التركية، لم يتم تسجيل الركاب في الرحلات الجوية».

وكان على متن إحدى الطائرات حمزة العمر، المسؤول بشكل خاص عن تدريب المتطرفين على التكتيكات القتالية في المدن وعمليات تفخيخ السيارات والطرق السريعة، فضلًا عن المباني والمنشآت السكنية.
المزيد من المقالات
x