مدير البيئة والزراعة بالشرقية لـ«اليوم»: رقابة بحرية فعالة لحماية الثروات المائية

مدير البيئة والزراعة بالشرقية لـ«اليوم»: رقابة بحرية فعالة لحماية الثروات المائية

الخميس ٦ / ٠٢ / ٢٠٢٠
‫تشجيع الاستزراع السمكي بشقيه العذب والمالح

حزمة مشاريع وبرامج في مختلف المجالات بالمنطقة

تأهيل وتدريب الراغبين في ممارسة المهنة بمعاهد محلية

تطوير البنية التحتية لعدد من مرافئ الإنزال

أعلن مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري، عن إنشاء مشروع تعاوني «مفرخة الأسماك»، في رأس أبو علي بالجبيل؛ لتوفير الإصبعيات من الأسماك المحلية، وإعادة إطلاقها في البحر؛ لتغذية مصايد مشاريع الاستزراع السمكي.

وأشار في حواره لـ «اليوم» إلى وجود حزمة من البرامج والمشاريع التي تخص المنطقة، في مختلف المجالات، التي تعمل عليها الوزارة، سواء في البيئة، أو المياه، أو الزراعة، سيتم إطلاقها تدريجيًا، وفيما يلي نص الحوار:

ضبط المخالفين ‬

‫ ما مدى تفعيل الدور الرقابي على سواحل الشرقية؟‬

‫- يعمل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة على تفعيل دور الرقابة البحرية، من خلال تشغيل عدد من قوارب المراقبة؛ لمتابعة مخالفي نظام الصيد والاستثمار وحماية الثروات المائية الحية في المياه الإقليمية للمملكة على الساحل الشرقي، ويعمل كل من مركز أبحاث الثروة السمكية بالقطيف، ووحدة الثروة السمكية بمحافظة الجبيل، على تغطية المواقع التي تقع ضمن حدود إشرافهم الجغرافي، بالتنسيق مع حرس الحدود، وأسفر ذلك عن ضبط مخالفي أنظمة الصيد.

‫الاستزراع السمكي ‬

ماذا عن مشروع مركز «الاستزراع»؟‬

‫- نعمل مع القطاعات الحكومية على تشجيع العمل مع الجمعيات التعاونية، وبعض الجهات التطوعية، ضمن برامج الخدمة المجتمعية، ونشجع على الاستزراع السمكي بشقيه «العذب، والمالح»، وفق أنظمة الاستزراع الحديثة، أما بالنسبة لتنفيذ مركز استزراعي في محافظة الجبيل، فيبدو أن المعني في هذا هو مفرخة الأسماك التي تقع في رأس أبو علي، وهو مشروع تعاوني تحت الإنشاء، يستهدف توفير الإصبعيات من الأسماك المحلية، وإعادة إطلاقها في البحر؛ لتغذية المصايد.

إرشاد الصيادين

‫ ما هي جهود تطوير أعمال الإرشاد الزراعي للصيادين؟‬

- هناك مشروع خاص بالإرشاد الزراعي والسمكي، تم إطلاقه من قبل الوزارة في عام 2019، بالتعاون مع مجلس الجمعيات التعاونية، وأطلق المشروع في نسخته الأولى بمنطقة القطيف، تمت خلاله تغطية كل من صغار الصيادين العاملين في مرافئ الدمام، والقطيف، والزور بتاروت، وقدّم المختصون البرنامج عبر المقابلات الشخصية، واللقاءات الميدانية، ونتج عنها مسح اجتماعي اقتصادي لمجموعة الصيادين، ونتطلع إلى تكرار ذلك في محافظة الجبيل، وفق خطة البرنامج المعدة من الوزارة، وبما يعود بالنفع على مجتمع الصيادين‬.

‫البنية التحتية‬

‫ ما خطة تطوير وتوسيع فرضة الجبيل؟‬

‫- الوزارة تعمل جاهدة على تطوير البنية التحتية لعدد من مرافئ الإنزال في المنطقة، وفق ما يتوافر من المخصصات المالية المدرجة ضمن خطتها لتطوير مرافئ الصيد المنتشرة على ساحلي المملكة الشرقي والغربي، وبالنسبة لفرضة الصيادين بالجبيل، يجري التنسيق مع الجهات المعنية، لتخصيص الموقع لصالح الوزارة، بما يمكّنها من إجراء عمليات التطوير المطلوبة، والتي نتطلع لها، وفي حال انتهاء ذلك، سيتم طرحه في عملية استثمار وتشغيل، من خلال القطاع الخاص، الذي يقع على عاتقه توفير الوظائف والأيدي الماهرة المناسبة لخدمة المرفأ.

تدريب وتأهيل

إلى أين وصل مشروع التعريف بالأساليب الحديثة في الصيد؟‬

- نعمل من خلال مشروع «صياد»، الذي أطلقته الوزارة؛ لإعادة حرفة الصيد إلى أيدي أبناء الوطن، عبر سلسلة من التدريب والتأهيل في معاهد محلية، تؤهل الراغبين في ممارسة المهنة، وفق معايير السلامة، وضبط الجودة في المنتجات التي يتم صيدها، إلى جانب ذلك تعمل الوزارة على توفير برامج الدعم المناسبة التي تتوالى لتشجيع انخراط الشباب في المهنة، وتوارثها عن الآباء والأجداد، ومن هذه البرامج توفير عدد من مراكب الصيد الحديثة المجهزة، ويتم تشغيلها من خلال مخرجات برنامج «صياد»، تحت مظلة جمعيات تعاونية بين الصيادين، أي أنها ستسلم إلى الجمعيات التعاونية للإشراف عليها وتشغيلها بواسطة الشباب الذين تم تدريبهم وتأهيلهم.‬

مشاريع جديدة

‫ ما المشاريع الجديدة في المنطقة الشرقية؟‬

‫- توجد حزمة من البرامج والمشاريع التي تخص المنطقة الشرقية في مختلف المجالات التي تعمل عليها الوزارة، سواء في البيئة، أو المياه، أو الزراعة، سيتم إطلاقها تدريجيًا في حال أصبحت في مراحلها النهائية، وسيتم الإعلان عنها في حينه، وسيكون للصيادين نصيب منها.