«الشعرى» يضيء سماء الدمام بالألوان القزحية

«الشعرى» يضيء سماء الدمام بالألوان القزحية

يزداد وميض نجم «الشعرى» في سماء الدمام، ويشاهد ساطعا ليلا بألوان قوس قزح، على الرغم من اللون الأبيض المائل للزرقة، وذلك بسبب عبور الضوء من خلال طبقة كثيفة في الغلاف الجوي، وكان التأثير واضحا في تكوين روعة المشهد بالقبة الزرقاء، مع ظهوره منخفضا في مدى الرؤية بالعين المجردة، كما تساعد التفاعلات النووية بداخله عادة، في اندماج ذرات «الهيدروجين» وتحويلها إلى «الهيليوم».

في حين أن النجوم ترسل طيفًا واسعًا ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻣﺮﻭﺭًﺍ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ، ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺑﺤﺰﻡ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ ﻭﺃﺷﻌﺔ «غاما»، فيما ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﻭﺇﺭﺳﺎﻝ ﺃﻃﻮﺍﻝ ﻣﻮﺟﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، كذلك ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﻟﻠﻨﺠﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺰﺋﻲ ﺑﻜﺘﻠﺘﻪ، ﻭبالتالي ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﻮﻋﻪ ﻭﻟﻮﻧﻪ، ويتميز «الشعرى» في القرب بمسافة 8.6 سنة ضوئية عن الأرض، ما يجعله أكثر إشراقا مقارنة مع النجوم الأخرى.
المزيد من المقالات
x