مدينة إعلامية بمواصفات عالمية على أرض سعودية

وزير الثقافة يوقع اتفاقيات إنشائها مع كبرى المجموعات

مدينة إعلامية بمواصفات عالمية على أرض سعودية

الثلاثاء ٠٤ / ٠٢ / ٢٠٢٠
» صناعة إبداعية

ويشمل مشروع «المدينة الإعلامية»، الذي يقع في حي السفارات غرب العاصمة الرياض، قطاعات في الثقافة والإعلام والتقنية، والتي تؤثر بشكل مباشر على الصناعة الإبداعية المستقبلية، كالنشر والبودكاست والأفلام، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإعلان الرقمي والتعليم الرقمي والواقع المعزز وتطوير المحتوى، والتصوير والتصميم والأزياء والصحف والمجلات والإذاعات والمحطات التلفزيونية، وغيرها.


» خدمات متنوعة

ويقدم المشروع خدمات متنوعة؛ لتغطية احتياجات قطاعات الثقافة والإعلام والتقنية، كالاستديوهات، وخدمات تمكين الثقافة، والمكاتب، والمناطق السكنية والتجارية، والضيافة، وحاضنات الأعمال.

» وظائف مباشرة

ويستهدف المشروع شبكات وسائل الإعلام في المنطقة، وكبريات منصات التجارة الإلكترونية، وتقنيات الأقمار الصناعية، والهيئات الدولية والإقليمية المتخصصة، والمشاريع الإنتاجية الواعدة والهيئات الوطنية المتخصصة في قطاع الثقافة والإعلام والتقنية والابتكار والمعرفة، وتعطي الفرصة لتطوير وتعزيز فرص النمو للشركات الواعدة الصغيرة والمتوسطة، ومن المتوقع أن يساهم المشروع في الناتج المحلي، ويخلق وظائف مباشرة وغير مباشرة، ويتسع لأكثر من 1000 منشأة.

» مذكرات تفاهم

وفي حزمة أولى من الاتفاقيات، وقع صندوق «eWTP Arabia» الاستثماري لشركة «علي كلاود»، التابعة لمجموعة علي بابا الصينية، مذكرة تفاهم مع مشروع «المدينة الإعلامية»، لتأسيس مقر إقليمي «MENA» فيها.

ووقعت مجموعة «MBC» الإعلامية، وشبكة «العربية والحدث التلفزيونية»، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق «SRMG»، اتفاقيات مع مشروع «المدينة الإعلامية»، لإنشاء مقرات جديدة لها في نطاق المشروع.

» دعم القيادة

من جهته، أكد صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود أن المشروع تأكيد لدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظهما الله-، لمسيرة البناء والتنمية والازدهار، لتحقيق المحاور الرئيسية الثلاثة التي تعتمد عليها رؤية 2030 «مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح»، وذلك ضمن سلسلة مشاريع كبيرة، للاستفادة من الإمكانات السعودية، مشيرا إلى أن المشروع لا يمكن حصره في قطاع بعينه، بل ذهب إلى فضاءات لا محدودة في كل قطاعات المستقبل والمعرفة والتقنية والإعلام والثقافة.

» وجهة محفزة

وقال سموه: إن المشروع سيكون وجهة محفزة، هدفها أن تكون ضمن أفضل المدن الإبداعية في العالم، مضيفا: «في المملكة لدينا الإمكانات، ولدينا الرغبة للمضي قدما نحو أهدافنا المرسومة بدعم وتوجيه من مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -يحفظهما الله-».

» طموح وإبداع

ولفت إلى أن المواطنين السعوديين يعدون من أكبر المستهلكين للمنصات الإعلامية الرقمية، إذ يسجل «يوتيوب» مشاهدات مرتفعة جدا في المملكة، وتعد السعودية من أكبر الأسواق العالمية لـ«سناب شات»، ويشكل السعوديون وحدهم أكثر من 40% من مستخدمي «تويتر» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في وقت يتصاعد نمو سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، مؤكدا أن المشروع سيشرع أبوابه لجميع المشاريع الطموحة والجادة والإبداعية

» أرض صلبة

ويستهدف المشروع وسائل الإعلام، وكبريات منصات التجارة الإلكترونية، وتقنيات الأقمار الصناعية، والهيئات الدولية والإقليمية المتخصصة، لأكثر من 1000 منشأة في التخصصات الإبداعية. ومن أبرز مميزات المشروع موقعه الجغرافي، فـ50% من دول العالم تبعد 5 ساعات من المملكة، وتمتلك المملكة أرضًا صلبة في صناعة واستهلاك الإعلام والتقنية في دول الشرق والأوسط وشمال أفريقيا.

وقع صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة مشروع «المدينة الإعلامية» ثلاث اتفاقيات، ومذكرة تفاهم، في المجالات الثقافية والإعلامية والتقنية، في مشروع «المدينة الإعلامية»، والتي ستكون وجهة متميزة عالميا متعددة اللغات، بالإضافة لكونها مركزا إعلاميا وثقافيا وتقنيا رائدا في المنطقة.
المزيد من المقالات
x