تحسين بيئة العمل يحفز طاقات الموظف ويعزز قدراته

تحسين بيئة العمل يحفز طاقات الموظف ويعزز قدراته

الاثنين ٠٣ / ٠٢ / ٢٠٢٠
لبيئة العمل تأثير فعلي على أداء ونفسية وتعامل الموظفين مع بعضهم البعض، فالبيئة المتكاملة والمريحة تدفع الموظف إلى الإبداع والابتكار والتطور في مجاله بشكل أكبر، كما أنها تؤدي إلى إنجاز العمل على أكمل وجه وبدون نقصان، وتؤثر البيئة على مزاج الموظف، إذ إن الإضاءة وخصوصا الطبيعية يمكن أن تعزز النتائج وتؤثر على خفض مستوى التوتر والإجهاد الناتج عن الضغط في العمل.

وتحدث مهندس خدمات المباني محمد الشمري عن بيئة العمل المثالية، فأكد أن تهيئة المكان المناسب تلعب دورا كبيرا في تحسين أداء الموظفين، فأشار إلى ضرورة تهيئة مكان العمل بدرجة تكييف مناسبة «٢١-٢٣ درجة مئوية». وأضاف: إن توفير الإضاءة الكافية المريحة للعين يلعب دورا كبيرا في تحسين كفاءة الموظفين، ويمكنهم من قضاء ساعات أطول على الكمبيوتر مع عدم الإحساس بالتعب وإجهاد العين، ولفت إلى أن تهوية المكان جيدا لها دور كبير جدا في تقليص عدد الأعذار المرضية، لأن المكان الخالي من التهوية سيؤدي إلى تناقل الأمراض بين الموظفين وتدني الإنتاجية.


وقالت موظفة في القطاع الخاص نجلاء المري: إن البيئة الإيجابية هي أبرز مطالب الموظف من وجهة نظرها، حيث إن التشجيع والدعم من قبل المديرين سيحفز الموظف على العمل بجد أكبر، مضيفة إن التعاون بين الزملاء إحدى ركائز البيئة المناسبة للعمل.

وقال الموظف في القطاع الصحي ناصر اللحيدان: إن الاحترام والثقة المتبادلة بين الإدارة والموظف هي من أهم الأمور التي تجعل البيئة مريحة ومناسبة للإنتاج والتطور أكثر.

وأشار المختص النفسي د. محمد السلطان إلى أن بيئة العمل والظروف المحيطة بها تعد من ضمن العوامل القوية التي تؤثر تأثيرا قويا على الجانب النفسي للموظفين والمؤسسات على حد سواء، مشيرا إلى أن الكثير من المؤسسات الريادية وخاصة التي تهتم بقياس الإنتاج الفعلي لكل موظف تحرص على خلق بيئة محفزة، والعمل على أن تكون بيئة العمل الحسية عاملا جاذبا يؤثر تأثيرا إيجابيا ويخلق الإحساس بمشاعر الحب والانتماء للمؤسسة، ليخرج كل موظف ما لديه من طاقات وقدرات كامنة. وأضاف د. السلطان: إن المحفزات المالية والمعنوية من ضمن العوامل القوية والمؤثرة بشكل قوي في تعزيز التنافسية والدافعية بين الموظفين.
المزيد من المقالات
x