46 جهة تتبرع بـ «إيرادات يوم» للعمل الخيري

46 جهة تتبرع بـ «إيرادات يوم» للعمل الخيري

أطلقت جمعية «جود» النسائية الخيرية، مؤخرا، مبادرتها السنوية «طلعتنا اليوم»، تحت شعار «اطلع وانبسط واكسب أجر» للسنة الثانية على التوالي، بالتعاون مع مجلس شابات الأعمال بالغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية.

وأكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية الجوهرة المنقور، أن المبادرة تقوم على تقديم الدعم للجمعية من خلال مشاركة 46 جهة تجارية من المطاعم، والمقاهي والمحلات بالمنطقة الشرقية، من خلال تخصيص ريع المحل بالكامل لمدة يوم لصالح الجمعية في البرامج التنموية، وتسديد الإيجار، وتفريج كربة والمساعدات الطارئة، حيث ستستمر المبادرة طوال شهر فبراير- بمشيئة الله-.


كما نوهّت المنقور إلى أن الجمعية كانت قد تخطت في العام الماضي 2019 تحقيق هدفها، حيث وصل مبلغ الدعم 1.337.265 ريالا، وكان الدعم لمركز جود للرعاية النهارية لذوي الاحتياجات الخاصة التابع للجمعية، وقد تم سد العجز المالي للمركز، مشيرة بدورها إلى أن دعم هذا العام سيكون- بمشيئة الله- لدعم أسر الجمعية.

وأوضحت رئيس مجلس شابات الأعمال بغرفة الشرقية نجلاء آل العبدالقادر، أن المبادرة بدأت من إحدى شابات الأعمال، إذ طرحت هذه الفكرة بمبدأ مساعدة جمعية جود، عندما كان لديها العام الماضي عجز في مركز الرعاية النهاري، راغبين بالوصول لمبلغ معين، وأشارت صاحبة الفكرة إلى أننا كشابات أعمال من الممكن أن نحفز القطاع الخاص، إذ إن دورنا الحقيقي في مجلس شابات الأعمال هو تحفيز الشباب والشابات على العمل في القطاع الخاص، لما لنا من علاقات، كما أن الفكرة تتمثل بأن نشجع القطاع الخاص بالمشاركة بدخل يوم كامل للجمعية.

وأضافت: نسعى من خلال هذه المبادرة لتشجيع المجتمع على الإسهام في فرع المقاهي والمطاعم لمساعدة جمعية جود، فالمبادرة لها شقان في العمل، تشجيع المطاعم والمقاهي للمشاركة، وتشجيع المجتمع لرفع قيمة الدخل لدى المقاهي والمطاعم، وبطريقة وبأخرى نحن نقوم بالتسويق لهذه المقاهي والمطاعم التي يعد البعض منها جديدا.

وأشارت آل عبدالقادر إلى أن مخرجات العام، تمثلت في الرغبة للوصول لمليون ريال، قائلة: لم نكن نعتقد أننا سوف نصل لهذا المبلغ، ولكن- ولله الحمد- وصلنا إلى مليون و٣٠٠ ألف وبذلك نكون تخطينا ما سعينا إليه، ونأمل أن نتخطى بهذا العام حاجز المليونين، وهذا هو هدفنا وبحول الله نحن مجتمع متماسك، وهناك تزايد في الرغبة بالمشاركة بمبادرة المقاهي والمطاعم، فالمجتمع بأساسه خيّر ولكن يحتاج للمبادرات النوعية المختلفة عن الطريقة التقليدية في المساعدة للجمعية.

وأضافت: نعتقد أن واجبنا نحن الشباب هو خلق هذه المبادرات النوعية، لأن الجمعيات جزء من هذا المجتمع والمستفيدين أيضا جزء من هذا المجتمع، وهدفنا هو التكاتف فيما بيننا نحن كشباب أعمال وكيف نخلق أفكارا جديدة تساعد بهذا المجتمع، وأيضا تخدم الطرف الآخر وهو قطاع المقاهي والمطاعم من خلال التسويق، فدائما نبحث عن المبادرات التي يخرج الجميع فيها فائزين.

وعن الدعم قالت: لقد تمثل الدعم ممن حولنا ومن المجتمع ومن مظلتنا غرفة الشرقية، وشريك النجاح مهم جدا لنجاح أي مبادرة، وجمعية جود شريك نجاح رائع، بطاقات شابات من عضوات الجمعية، لذلك نحن دائما ندعو إلى أن يكون هناك تنوع في أعضاء مجلس الإدارة بالنسبة للجمعيات والمؤسسات غير الربحية، لكي تكون هناك موافقة ومواكبة للرؤى الجديدة التي نعمل عليها.
المزيد من المقالات
x