إطلاق المؤتمر الدولي للهوية الوطنية بالرياض

إطلاق المؤتمر الدولي للهوية الوطنية بالرياض

الاحد ٠٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكد نائب وزير التعليم د. عبدالرحمن العاصمي أن من أهم دوافع تعزيز الهوية الوطنية ما يشهده العالم اليوم من حولنا من تغيرات مضطربة في كثير من جوانبه، وما يرافق هذه التغيرات من تقدم وانتشار للعولمة وتنوع للثقافات واختلافها.

وقال العاصمي، خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي للهوية الوطنية بمركز الملك فيصل بالرياض، وتنظمه جامعة شقراء تحت شعار «مستعدون للمستقبل ومشاركون في صناعته»: إن من واجبنا كمؤسسات تعليمية تجاه الأجيال الناشئة أن نعمل على تقوية الوعي الوطني وتعزيز الانتماء للوطن والولاء للقيادة وإبراز تاريخنا العريق والعمل على نشر الوعي للحضارة، ورسالة التعليم تمثل الغرس الأساسي لتحقيق هذه الأخلاق.


وقال العاصمي: يحدونا أمل كبير بأن تسهم مخرجات هذا المؤتمر في تلبية دور الجامعات الريادي في مجال تعزيز الهوية الوطنية وغرس قيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة وتعميق الشعور بالمواطنة، وقد أولت المملكة منذ عهد المؤسس اهتماما كبيرا بمفاهيم الهوية الوطنية وعملت على تعزيز مقومات الانتماء والمواطنة، وبناء مجتمع تسوده المحبة والوئام في وحدة وطنية محافظة على هوية المملكة ومصالحها.

وبين أن المؤتمر الدولي للهوية الوطنية يمثل استمرارا للنهج الريادي الذي تقوم به الجامعات في سبيل دعمها لتوجهات المملكة التنموية لتحقيق رؤيتها وتطلعاتها المستقبلية. وأكد المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د.صالح بن حميد أن الوطنية تعني القيام بالمسؤولية، ويحكمها التزام الشرع والتربية والقانون لتجسيد اللُحمة ونبذ الفرقة. مشيرا إلى أن الوطن هو مستقر الإنسان ومنزل إقامته، والوطنية هي الارتباط بالجماعة الكبرى التي تخضع لحكم واحد ومنهج واحد.

وقال ابن حميد: إن التربية والتعليم والالتزام بالشرع هي من الوطنية، ورؤية 2030 تجسد الوطنية، ولدينا أدوار نؤديها وهناك مسؤوليات عديدة لابد أن نؤديها ونعمل ونسعى لتحقيق تلك المنجزات ومتطلباتها.

وتناول ابن حميد خلال الجلسة الأولى من جلسات المؤتمر، مفهوم ‎الوطن والوطنية والفرق بينهما، كما تحدث عن مفهوم الوطنية في المراجع الأجنبية، واختتم كلمته بالمقارنة بين حب الوطن والوطنية.
المزيد من المقالات
x