إطلاق «تجسير» لتعزيز التجارة بين المصانع.. 17 فبراير

برعاية وتشريف أمير الشرقية

إطلاق «تجسير» لتعزيز التجارة بين المصانع.. 17 فبراير

الاحد ٠٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
تطلق غرفة الشرقية يوم 17 فبراير الحالي مبادرتها الأولى من نوعها على مستوى المملكة «تجسير»، والتي تهدف إلى تعزيز التجارة البينية بين المصانع المحلية، وذلك برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف. وقال رئيس الغرفة عبدالحكيم الخالدي: إن مبادرة «تجسير» تأتي ضمن جهود غرفة الشرقية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 بتعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة النمو والتنمية الاقتصادية التي تعيشها البلاد في مختلف القطاعات والمجالات، وجهودها في تقديم خدمات جديدة ومبتكرة، تدعم مجتمع الأعمال من الصناعيين والموردين المحليين.

ولفت إلى أنها تنطلق من أهمية إيجاد صياغات واضحة نحو ترسيخ قيم التعاون والمشاركة والتكامل بين الصناعيين المحليين، بما يحققه العمل التعاوني من سهولة في تبادل للمعلومات والمنتجات والخدمات بين المصانع بعضها البعض، وهو ما يصب في رفع نسبة المحتوى المحلي في الصناعة الوطنية، وأن تكون المملكة النموذج الأفضل في التكامل الصناعي إقليميا.


وأشار الخالدي إلى أن الصناعة تأتي كأحد أهم ركائز النمو في المرحلة الراهنة، إذ قدمت الدولة لها العديد من المحفزات؛ لتدعيم دورها في الاقتصاد الوطني، لافتا إلى أن المبادرة تواكب وتتكامل مع ما تقدمه وتؤديه الدولة من أدوار لأجل تحفيز القطاع الصناعي؛ كونها تهدف إلى تشجيع الصناعة المحلية، وتسهم في تحقيق تواصل إيجابي وفعال بين رواد القطاع الصناعي في المملكة، بما يخدم منظومة العمل الصناعي واحتياجاته من منتجات متعددة، وهو ما ينعكس إيجابا على معدلات الإنتاج المحلي، واتساع حجم قاعدة الاستثمار الصناعي، وتعزيز قدرات المنشآت الصناعية لأن تكون أكثر تنافسية وأكثر ربحية.

ومن جانبه، قال عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الصناعة والطاقة في غرفة الشرقية إبراهيم آل الشيخ: إن التصنيع يعد أولوية كبرى على أجندة الحكومة الرشيدة، ويمثل خيارا إستراتيجيا لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

وأضاف: إن مبادرة «تجسير» ترتكز على فكرة التكامل الصناعي، باعتباره الأداة الفاعلة في نسج خيوط التعاون الوثيق وتبادل المعلومات والخبرات والمنتجات، ما يحقق التميز في الإنتاج، والنفاذ إلى الأسواق المحلية والعالمية.

وأكد أن التكامل بين المصانع، يفضي إلى تنافسية الصناعة السعودية بمستويات عالية من الأداء والإنتاجية، وإيجاد منتجات ذات قيمة مضافة تعزز من المسيرة الصناعية في البلاد، وتدعم تطوير قطاع الأعمال من الصناعيين والموردين المحليين.
المزيد من المقالات
x