أمير الشرقية: خطط التنمية في المملكة تعول على مخرجات التعليم

بحث مع آل الشيخ خطط تطوير العملية التعليمية بالمنطقة

أمير الشرقية: خطط التنمية في المملكة تعول على مخرجات التعليم

الاثنين ٠٣ / ٠٢ / ٢٠٢٠
قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، إن خطط التنمية في المملكة دائما ما تعول على مخرجات التعليم لما لها من أهمية وباعتبارها ثروة حقيقية والتي يجب أن تتواكب مع متطلبات رؤية المملكة الطموحة 2030.

جاء ذلك خلال لقاء سموه، بمكتبه بديوان الإمارة أمس، وزير التعليم د. حمد آل الشيخ، يرافقه مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. عبدالله الربيش، ومساعد وزير التعليم د. مساعد الفهيد، ومدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان، وكبار مسؤولي الوزارة.


وبحث سموه مع الوزير المشروعات التعليمية وخطط وبرامج وزارة التعليم في المنطقة الهادفة لتطوير العملية التعليمية، منوها سموه بما يحظى به التعليم في مجالاته كافة من دعم ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله-، الهادفة لرقي العمل التعليمي وجودة مخرجاته وتقديم كل ما يسهم في بناء الوطن وتنمية الإنسان.

لافتا سموه إلى أن بلادنا -ولله الحمد- تشهد تطورا ملموسا في كل المجالات، وهذا يحتم علينا جميعا الاهتمام بالتعليم وتطوير قدرات أبنائنا وبناتنا تعليميا وتقنيا لمواكبة هذا التقدم والتطور.

وبين سموه أن الدولة -أيدها الله- سخرت كل الإمكانيات إيمانا منها بأن التعليم هو أهم ركيزة في التنمية الشاملة والمستدامة التي تهدف إليها رؤية المملكة الطموحة.

مشيدا سموه بالجهود المقدمة والمبذولة من وزارة التعليم ممثلة في وكالة التعليم الجامعي والدور الذي تقوم به جامعات المنطقة الشرقية وإدارات التعليم بالمنطقة بالاهتمام في مخرجات التعليم وتأهيل الطلبة والطالبات لسوق العمل.

كما أعرب سموه عن شكره لوزير التعليم على الجهود التي يبذلها من أجل الارتقاء بمستوى التعليم.

من جهته، عبر وزير التعليم د. حمد آل الشيخ عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية لما يبذله لقطاع التعليم من جهود كبيرة في دعم التعليم بالمنطقة من متابعة لمشروعات التعليم ودعم للمتفوقين والمبدعين والمتميزين ورعايته لكل ما من شأنه تحسين الأداء التربوي والتعليمي بالمنطقة الشرقية.
المزيد من المقالات
x