حملة لوقاية 200 ألف طالب من «كورونا»

حملة لوقاية 200 ألف طالب من «كورونا»

الاحد ٠٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
تطلق الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء، اليوم، الحملة الصحية التوعوية للوقاية من فيروس كورونا الجديد، والتي تنظمها الشؤون الصحية المدرسية بالتعاون مع إدارة الإعلام التربوي وتستمر لمدة أسبوع، وتستهدف أكثر من 200 ألف طالب وطالبة، وأكثر من 17 ألف معلم ومعلمة بمدارس التعليم العام بالأحساء.

وشكّلت الإدارة 12 فريقا للبنين والبنات؛ للتوعية بالأمراض المعدية والإجراءات الاحترازية لأمراض الشتاء بشكل عام، وفيروس كورونا بشكل خاص، بالتعاون مع وزارة الصحة، ومستشفى الحرس الوطني، وجامعة الملك فيصل.


وبين المتحدث الرسمي لتعليم الأحساء سعد آل درويش، أن مدير عام تعليم الأحساء حمد العيسى، وجه مساعديه، وجميع الإدارات المعنية، ومكاتب التعليم والمدارس وأندية الحي في قطاع «البنين والبنات» إلى بذل كافة الجهود التوعوية والوقائية اللازمة التي تسهم في رفع الوعي الصحي لمنسوبي ومنسوبات تعليم الأحساء، والتعريف بالإجراءات التي يجب اتخاذها في حالات الاشتباه وفق إرشادات وزارة الصحة والشؤون الصحية المدرسية.

وأشار آل درويش إلى أن إدارة تعليم الأحساء ستكثف جهودها عبر الحملة التوعوية الوقائية عن فيروس كورونا، والتي تمتد لأسبوع كامل في جميع المدارس ومكاتب التعليم وأندية الحي؛ لتشمل البرامج التوعوية والتثقيفية والإعلامية حول الوقاية من فيروس كورونا، وإجراءات السلامة العامة الواجب اتباعها في المدارس، ونشر المواد التوعوية الصادرة عن وزارة الصحة لأولياء الأمور عبر منصات التواصل الاجتماعي في الإدارة والمدارس وتقديم الرسائل التوعوية.

وتتضمن الحملة الإعلامية التوعوية للوقاية من فيروس كورونا، تشجيع منسوبي ومنسوبات تعليم الأحساء على اتخاذ الاحتياطات الصحية الوقائية اللازمة، واتباع العادات الصحية السليمة التي تتمثل في المداومة على غسل اليدين بالماء والصابون، واستخدام معقم اليدين، وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد قبل غسلها.

وتوزع إدارة الشؤون الصحية المدرسية، عددا كبيرا من الإصدارات التوعوية في كافة مدارس المحافظة، والتنسيق مع الإرشاد الطلابي والصحي بالمدارس؛ لتنفيذ برامج توعوية ضمن الأنشطة المدرسية.

وفعّلت الإدارة، البرنامج الوزاري «مدارس بلا عدوى»، ووزعت كتيب الإطار العام للتعامل مع الأمراض المعدية والحالات الطارئة الذي يستهدف مدارس المحافظة ومكاتب التعليم وأندية الحي.
المزيد من المقالات
x