التحرر نحو العالمية أم البقاء خلف قضبان العشق الجنوني؟!

التحرر نحو العالمية أم البقاء خلف قضبان العشق الجنوني؟!

الاحد ٠٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
«الصمت» ديدنهم، والإبداع هدفهم، وتشريف الوطن مقصدهم، هكذا هم نجوم الألعاب المختلفة الذين يحاربون سيلًا من الصعوبات في سبيل رفع راية «التوحيد» عاليًا في كافة المحافل، دون النظر لما يتعرضون له من إهمال إعلامي يعشق كرة القدم حتى الجنون.

وما بين إنجازات عالمية تاريخية، وأخرى قارية وعربية وخليجية، لم تسلط الكثير من الأضواء عليها، يتابع نجوم تلك الألعاب ومسؤولوها العمل في الظلام من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات لهذا الوطن الغالي، غير آبهين بمن يغَيَّب عن عشاق الرياضة السعودية الكثير منها، ويساهم في تحجيمها بقصد في بعض الأحيان، ودون قصد في أحيان أخرى.


الكثير من الغرائب اكتشفتها خلال بحثي عن خبايا الألعاب المختلفة ونجومها الذين يتألقون في مختلف الميادين منذ سنوات، ولم أندهش حقيقة من عدم تسليط الأضواء عليها في زمن كانت كرة القدم السعودية تعيش أزهى فتراتها بتواجد عمالقة القارة الآسيوية، لكن إهمال الإنجازات العالمية والخارجية المتعددة للألعاب المختلفة كألعاب التايكوندو والكاراتيه ورفع الأثقال على سبيل المثال لا الحصر، بات مثيرًا للاشمئزاز، ويطرح العديد من الأسئلة التي تثير الكثير من الفضول حول السر في ذلك، وما الذي يمنع رجال الإعلام ومسؤوليها من تخصيص المزيد من المساحات لدعم تلك الألعاب المهضومة، بدلًا من إضاعتها في قضايا ثانوية لأحد فرق دوري محترفي كرة القدم، تلك التي لا تضيف أي جديد للقارئ والمهتم بالشأن الرياضي.

ومع الاهتمام الكبير الذي أولته «رؤية المملكة 2030» بالرياضة والرياضيين، والانتشار الملحوظ لثقافة الألعاب المختلفة في ظل استضافة الأراضي السعودية أبرز الأحداث العالمية، يبقى السؤال الأهم الذي يجب طرحه، هو: هل يواكب الإعلام المرئي والمقروء تلك الثقافة الرياضية ويساهم في تعزيز وصول تلك الألعاب للعالمية، أم يبقي تفكيره بعيدًا عن مصلحة الوطن ويقبل بتواجده حبيسًا خلف قضبان عشقه الجنوني لكرة القدم؟!

@msk110
المزيد من المقالات
x