مؤسس دراجي «التصلب العصبي»: السيدات الأكثر إصابة بالمرض

200 مصاب استفادوا من أنشطته

مؤسس دراجي «التصلب العصبي»: السيدات الأكثر إصابة بالمرض

الخميس ٣٠ / ٠١ / ٢٠٢٠
قال مؤسس فريق دراجي التصلب العصبي المتعدد يوسف الحربي: إن الفريق تأسس في أكتوبر 2018، من قبل مصابي ومصابات هذا المرض، مضيفا: الفكرة جاءت من أحد الأعضاء بعدما رأى فريقا مشابها في إحدى الفعاليات بالولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وكمصابين كان لا بد أن تبدأ المبادرات من أنفسنا، نحاول بقدر المستطاع أن نحسن من حياة المصاب، فمن غير المعقول الانعزال عن المجتمع بدعوى أننا مرضى.

» جمعية معتمدة


وأضاف الحربي: سبق أن أسسنا جمعية خيرية معتمدة، وتجاوزنا مراحل كثيرة من حيث التثقيف ونشر التوعية بمسمى المرض، وأهمية خروج المصاب به من عزلته ليمارس الرياضة، فجاءت فكرة تأسيس فريق الدراجات الهوائية؛ كونه أول جهاز يستخدم في العلاج الطبيعي، فكنت في الخارج أمارسها لمدة ربع ساعة يوميا.

وأوضح أن عدد المستفيدين بلغ أكثر من 200 شخص تمثل السيدات النسبة الأكبر منهم، كونهن الأكثر تعرضا للإصابة، مضيفا: واجهنا مشكلة بين معظم المصابين وهي التخوف من الإقبال، سواء في ركوب الدراجة أو ممارسة حياته الخاصة، إذ كان عدد الذين يتمرنون اثنين فقط، الآن في الرياض سبعة أشخاص، وجدة ثلاثة أشخاص، كان من الصعب المشي أكثر من عشرة كيلو مترات، الآن تمكن البعض من الوصول إلى 25 أو 35 كيلو مترا.

» توعية المجتمع

وتحدث الحربي عن وعي المجتمع بالتصلب العصبي المتعدد، فقال: أنا مصاب من 2008 حينها كنت شابا صغيرا، تغلبت علي حالة من الانهزامية، وهي حالة يعانيها أغلب المصابين بهذا المرض نتيجة المتاح من معلومات عنه والتي تشير إلى أن المصاب به يتحول إلى شخص «مقعد» بعد وقت قليل، متابعا: أما الآن فبعد تأسيسنا للجمعية نزلنا لأرض الميدان وأقمنا فعاليات، وأصبحنا ننشر عن المرض بإيجابية وفعالية.

وأضاف: ضمن فعاليتنا برامج زيارة المريض في منزله أطلقنا عليها مسمى «بسمة»، وأصبح الآن هنالك وعي كبير بالمرض.

» نشر الثقافة

وتطرق الحربي إلى دور الفريق قائلا: إن نشر ثقافة الدراجة والرياضة بشكل عام وتحسين حياة المصاب شيء مهم جدا، ومن ضمن الأشياء التي أقمناها لتحفز حياة المصاب، دورات تدريبية، ودورات خاصة بالعلاج الطبيعي، ودورات للتغذية، استضفنا خلالها أكثر من مدرب ومدربة لشرح فائدة الرياضة، كما أنه ستكون لنا مشاركة في الطواف السعودي، مختتما حديثه بأهم الأمور التي يجب على المصاب وذويه اتباعها، والتي تضمنت إخراجه من الحالة النفسية ولو باللجوء للأطباء النفسيين.

واستطرد: لكننا نفضل أن يعيش المريض حياته، فأكثر الأشياء التي تجهده هي التفكير بالمستقبل، والرغبة في عدم الانعزال عن المجتمع، ومحاولة عدم إخفاء المرض عن المجتمع، فهذا يعني أن تزداد ثقته بنفسه، ثم يأتي التعايش لتفادي الهجمات النفسية فهو مرض مناعي من الدرجة الأولى ونفسي بدرجة كبيرة جدا.
المزيد من المقالات
x