النجف تمهل السلطات العراقية 4 أيام للاستجابة لمطالب المحتجين

اغتيال النشطاء يتواصل.. والناصرية تودع الخوف

النجف تمهل السلطات العراقية 4 أيام للاستجابة لمطالب المحتجين

الأربعاء ٢٩ / ٠١ / ٢٠٢٠
قال بيان صادر عن ساحة اعتصام محافظة النجف العراقية: إن المحتجين سيتجهون لخطوات تصعيدية، إذا لم ينفذ رئيس الجمهورية والبرلمان عددا من المطالب، ومنح البيان السلطة الحاكمة مهلة تبدأ الثلاثاء، وتنتهي يوم السبت المقبل، لتنفيذ مطالب المحتجين، وهي اختيار رئيس وزراء غير جدلي، حسم قانون الانتخابات الجديد والمصادقة عليه، تحديد موعد للانتخابات المبكرة على ألا يتعدى ستة أشهر.

» القضاء والسفارة


من جهة أخرى، بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق القاضي فائق زيدان أمس الثلاثاء، مع ماثيو تولر سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق، نتائج التحقيق في الهجوم المتكرر على مبنى سفارة واشنطن في المنطقة الخضراء ببغداد.

وقال بيان للمركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى: إن «القاضي فائق زيدان بحث مع السفير الأمريكي موضوع نتائج التحقيق بخصوص الهجوم المتكرر على السفارة الأمريكية في بغداد».

كانت السفارة الأمريكية في بغداد تعرضت الأحد، إلى قصف بخمسة صواريخ كاتيوشا سقط أحدها على مبنى السفارة، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص لم يحدد عددهم ولا جنسياتهم.

» اغتيال ناشط

إلى ذلك، اغتال مسلحون مجهولون، في حادثين أمنيين منفصلين ومكانين مختلفين في بغداد الثلاثاء، أستاذًا جامعيًا وضابطًا سابقًا بالجيش العراقي.

وأفاد مصدر أمني عراقي بأن مسلحين مجهولين اغتالوا محمد حسين علوان الأستاذ في كلية التربية بالجامعة المستنصرية قرب منزله في حي البنوك بشمال شرقي بغداد، ولاذوا بعدها بالفرار.

وأضاف المصدر: «كما اغتال مسلحون مجهولون آخرون ضابطًا سابقًا بالجيش العراقي يحمل رتبة عميد أثناء وجوده بمنطقة الدورة جنوب غرب بغداد».

» الناصرية تتحدى

ويقول محتجون مناهضون للحكومة في مدينة الناصرية بجنوب العراق: إنهم لن يتراجعوا رغم قيام مسلحين بتدمير مخيمهم في هجوم خلف ما لا يقل عن قتيلين.

وأفادت الشرطة ومصادر طبية بأن مسلحين مجهولين في أربع مركبات اقتحموا المخيم في ساعة متأخرة من مساء الأحد وأضرموا النار في خيام المحتجين. وجاءت الواقعة بعد يوم من محاولة عنيفة على مستوى البلاد من جانب قوات الأمن لإغلاق مثل هذه المخيمات.

وأكد المحتجون أنهم يعتزمون الآن أن يجعلوا مخيمهم موجودا بشكل دائم على نحو أكبر وبدأوا الثلاثاء، في إزالة الأنقاض وبناء أكواخ جديدة من الطوب وقذائف الموتر التي ستوفر حماية أفضل.

» ضد الخوف

وهزت احتجاجات حاشدة على الفساد والتدهور الاقتصادي والتدخل السياسي الأجنبي العراق منذ أكتوبر الماضي.

ولقي قرابة 500 شخص حتفهم أثناء التظاهر ضد النخبة الحاكمة المدعومة من طهران، على يد الميليشيات المسنودة من إيران، وبعد هدوء هذا الشهر، استؤنفت الاحتجاجات في بغداد ومدن أخرى بينها الناصرية والبصرة والنجف.

والناصرية بؤرة ساخنة تشهد اندلاع اشتباكات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن.

وفي الوقت الذي بدأوا فيه يعيدون بناء المخيم، حول المتطوعون ساحة الحبوبي بوسط الناصرية إلى موقع بناء، ووضعت لوحة كبيرة في الساحة كتب عليها «الخائفون لا يصنعون الحرية».

وقال متظاهر آخر: «نبني بالطوب، وإذا دمروا الطوب سنبني بالإسمنت، العراقيون لن يتراجعوا حتى يحصلوا على حقوقهم كاملة».
المزيد من المقالات
x